مَا فَاتَنِي عُرْفُ امْرِىٍ. البَيْتُ
لَهُ أيضًا:
١٣٢٩٩ - مَا فَوقَ حُبِّكَ حُبٌّ حِيثُ أَعَلَمُه ... فَمَا يَضُرُّكَ أَنْ لَا تَستَرِيدِينِي
١٣٣٠٠ - مَا فِي البَسِيطَةِ مِنَ إنسٍ وَلَا مَلَكٍ ... إِلَّا حَليفَ رَجَاءً يَخدُم الأَمَلَا
عُمَارةَ بن عَقيلٍ:
١٣٣٠١ - مَا فِي السَّويَّةِ أَن تَجُرَّ عَلَيهِم ... وَتكونَ يَومَ الرَّوعِ أَوَّلَ صَادِرِ
ابْنُ المُعَلّمِ:
١٣٣٠٢ - مَا فِي الصِّحَابِ أَخو وَجدٍ تُطارِحُهُ ... حَديثَ لَيلَى وَلَا صَبٌ تُجارِيهِ
قَبْلهُ:
هُوَ الحِمَى وَمَغَانِيْهِ مَغَانِيْهِ ... فَاحْبِسْ وَعَانِ بِلَيْلَى مَا تُعَانِيْهِ
لا تَسْأَلِ الرَّكْبَ وَالحَادِي فَمَا سَأَلَ الـ ... ـعُشَّاقُ قَبْلكَ عَنْ رَكْبٍ وَحَادِيْهِ
مَا فِي الصِّحَابِ أَخُو وَجْدٍ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
مُوْهِي قُوَى جَلَدِي مَنْ لا أَبُوْحُ بِهِ ... وَمُسْتَبِيْحُ دَمِي مَنْ لَا أُسَمِّيْهِ
١٣٣٠٣ - مَا فِي جَمِيع الأَنامِ خَيرٌ ... فَانظُر إِلى الخَلقِ مِنْ بَعِيدٍ
أبو بكر الخالديُّ:
١٣٣٠٤ - مَا فِي زَمانِكَ مَا يَعِزُّ وُجُودُهُ ... إِنْ رُمتَهُ إِلَّا صَدِيقٌ مُخلصٌ
١٣٣٠٥ - مَا فِي زَمَانِكَ مَنْ تَرجُو مَودَّتَهُ ... وَلَا صَدِيقُ إِذَا خَانَ الزَّمانُ وَفَى