بَعْدَهُ:
فَكُنْ وَحِيْدًا وَلَا تَركَنْ إلى أَحَدٍ ... فَلَيْسَ فِيْهِم صدِيْقٌ صَادِق وَكَفَى
القَاضِي النيسَابوريّ:
١٣٣٠٦ - مَا فِي شِكايةِ مَنْ بِهِ ... بَعضُ الأَذِيةِ مِنْ حَرَجْ
بَعْدَهُ:
وَالصَّبْر أَجْمَلُ بِالفَتَى ... فَالصَّبْرُ مِفْتَاحُ الفَرَجْ
ابْنُ الرُّوميّ يَهجُو:
١٣٣٠٧ - مَا فِيكَ مَوضِعَ لَسعَةٍ لِبَعو ... ضَةٍ إِلَّا وَفِيهِ نُطفَة مِنْ وَاحِدِ
قَبْلهُ:
يَا بنَ الزَّنيْمِ وَابْنَ أَلْفَيْ وَالِدٍ ... وَابنَ الطَّرِيْقِ لِصَادِرٍ وَالوارِدِ
مَا فِيْكَ مَوْضِعُ لَسْعَةٍ. البَيْتُ
إبرَهيم الغَزيّ:
١٣٣٠٨ - مَا فِي مُراجَعَةِ المَسَّرةِ رُخصَةٌ ... مِن بَعدِ تَطليقِ السُرورِ ثَلاثَا
١٣٣٠٩ - مَا فِي هَوَادِجكُم مِنْ مُهَجَتي عِوَضٌ ... إِنْ مُتُّ شوقًا وَلَا فيْها لَها ثَمَنُ
محمّد بن شِبْلٍ:
١٣٣١٠ - مَا قَادَنِي الرِّفدُ بَلْ وُدّ سَمَحتُ ... بِهِ إِنَّ الكَريمَ بُحسنِ الوُّدِّ ينقَادُ
١٣٣١١ - مَا قَامَ عَمرو فِي الولَايةِ ... قَائِمًا حَتَّى قَعَد