١٣٣١٢ - مَا قدَّرَ اللَهُ مِنْ أَمرٍ يُسَهِلُهُ ... وَنَيلُ مَا لَم يُقدِّر نَيلَهُ عَسِرُ
أبو الفَتح البُسْتيُّ:
١٣٣١٣ - مَا قِرانُ السَّعدَينِ فِي الحُوتِ ... أَبهَى مَنظَرًا مِنْ قِرانِ بِرٍّ وَشُكرِ
قَبْلهُ:
أَيُّ عُذْرٍ إِنْ صَامَ عنه ثَنَائِي ... وَأَنَا الدَّهْرَ منه فِي يَوْمِ فِطْرِ
وَأَتَمُّ الأَشْيَاءِ حُسْنًا وَنُوْرًا ... بِكْرُ شُكْرٍ زفَّتْ إلى صِهْرِ بِرِّ
مَا قِرَانُ السَّعْدَيْنِ فِي الحُوْتِ. البَيْتُ.
قَالَهُ أَبُو الفَتْحِ فِي أَبِي نَصْرِ بنِ أَبِي زَيْدٍ وَزِيْرِ الأَمِيْرِ نَاصِرِ الدَّوْلَةِ أَخِي سَيْفِ الدَّوْلَةِ بنِ حَمْدَانَ.
مُسْلِم بنُ الوَليْدِ:
١٣٣١٤ - مَا قَصَّرت بِكَ غَايةٍ اليَومَ ... مَجدُكَ مِثلُ مجدِكَ فِي غَدِّ
التِّهَاميُّ:
١٣٣١٥ - مَا قَطَّ قَطُّ الكِتبَةٍ أَقلَامَهُ ... إِلَّا وَنَابَ بِهَا عَنِ الصَّمْصَامِ
بَعْدَهُ:
قَلَمٌ يُقَلِّمُ ظِفْرَ كُلِّ مُلِمَّةٍ ... وَيَكُفُّ كَفَّ حَوَادِثِ الأَيَّامِ
الحَارّئيُّ:
١٣٣١٦ - مَا قُلتَ إِلَّا الحَقَّ أَعرِفُهُ ... أَجِدُ الدَّلِيلَ عَلَيهِ مِنْ قَلبِي
بَعْدَهُ: