المتَنَبيّ:
١٣٣٦٠ - مَا كُلُّ مَنْ طَلَبَ المَعَالِي نَافِذًا ... فِيها وَلَا كُلُّ الرِّجَالِ فُحولَا
قَبْلهُ:
أَنَفَ الكَرِيْمِ مِنَ الدَّنِيَّةِ تَارِكٌ ... فِي عَيْنهِ العَدَدَ الكثِيْرَ قَلِيْلَا
وَالعَارُ مَضَّاضٌ وَلَيْسَ بِخَائِفٍ ... مِنْ حَتْفِهِ مَنْ خَافَ مِمَّا قِيْلَا
مَا كُلُّ مَنْ طَلَب المَعَالِي نَافِذًا. البَيْتُ
وَقَالَ كَاتِبُهُ مُحَمَّدُ بن أَيْدمَرَ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمَا (١):
مَا كُلُّ مَنْ طَلَب المَعَالِي نَالَهَا ... كَلَّا وَلَا كُلُّ الرِّجَالِ رِجَالُ
أَلْفٌ يَسُرُّكَ فِي مَقَالٍ فَارِغٍ ... لَا فِعلَ فِيْهِ وَوَاحِدٌ فَعَّالُ
كشَاجِمُ:
١٣٣٦١ - مَا كُلُّ مَنْ يَحملُ الحُسامَ ... لِكَي يُردِي بهِ سَنَّهُ وَلَا طَبعَهُ
قَبْلَهُ:
لَمْ تَرَنِي قَطّ بَارِيًا قَلَمًا ... فِي بَرْيِهِ كُلُّ مِهْنَةٍ وَضَعَه
مَا كُلُّ مَنْ يَحْمِلُ الحُسَامَ. البَيْتُ.
وَقَالَ كَشَاجِمُ أَيْضًا (١):
أُنَمْنِمُ بِالأَقْلَامِ خَطًّا مُحَبّرًا ... فَيُحْسَبُ فِي المِرْطَاسِ دُرًّا مُفَصَّلَا
وَلَسْتُ بِبَرَّاءٍ لَهَا غَيْرَ عَاجِزٍ ... وَمَا كُلُّ مَنْ بِالسّيْفِ يَضْرِبُ صَيْقَلَا
بَعضُ الصُوفيَّة: