مَاذَا رَأَيْتَ إِذَا اصْطَنَعْـ ... ـتَ العُرْفَ عِنْدَ بني ثَوَابَه
لَا سِيّمَا هَذِي المُخُـ ... ـنَّثَةُ الَّتِي تُدْعَى لُبَابَه
مَا لِلنِّسَاءِ وَلِلْكِتَابَهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
هَذَا لنَا وَلَهُنَّ مِنَّا ... أَنْ يَبِتْنَ عَلَى جَنَابَه
كُثَيِّرٌ:
١٣٤١٦ - ما للِوُشَاةِ بِعزَّةٍ عِندِي شَـ ... ـيءٌ سِوىَ التَّكذِيبِ وَالرَدِّ
بَعْدَهُ:
وَلَعَزَّةٌ عِنْدِي وَإِنْ بَعُدَتْ ... أَدْنَى مِنَ الأَهْلِيْنَ وَالوَلَدِ
إِنِّي وَعَزَّةَ مَا نَزَالُ عَلَى ... حُكْمِ الهَوَى في القُربِ وَالبُعْدِ
نُبْدِي السُّلُوَّ تَسَتُّرًا وَبِنَا ... تَحْت الضُّلُوْعِ خِلَافُ مَا نُبدِي
إِيَّاكِ يَا عَزَّ الوُشَاةِ ... فَهُمْ أَعْدَاءُ أَهْلِ الحُبِّ وَالوُدِّ
كَمْ عَائِبٍ لَكُمُ لأُبْغِضَكُمْ ... مَا زَادَنِي شَيْئًا سِوى الوَجْدِ
إِنِّي لأَحْفَظُ بِالمَغِيْبِ لَكُمْ ... عَهْدَ المَوَدَّةِ فَاحْفِظُوا عَهْدِي
الغَزِّيّ:
١٣٤١٧ - مَا لَما قَد مَضَى وَلَا للَّذي ... لَم يَأتِ مِنْ لذَّةٍ لمُستَحلِيهَا
١٣٤١٨ - مَا لَم أَقُل لَم اتَبِعهُ نَدَامةً ... وَمَتَى أَقُل يَكثُر عَلَيهِ تَندُّمِي
أبو تَمَّامٍ:
١٣٤١٩ - مَا لِمَنْ أثَرَ الحَياةَ عَلَى المَو ... تِ وَقد بَانَ إِلفُهُ مِن خَلَاقِ