محمّد وُهَيْبٍ:
١٣٤٢٠ - مَا لِمَنْ تَمَّت مَحَاسِنُهُ ... أَنْ يُعَادِى طَرفَ مَنْ رَمَقَا
بَعْدَهُ:
لَكَ أَنْ تُبْدِي لنَا حَسَنًا ... وَلنَا أَنْ نُعْمِلَ الحَدَقَا
أبو العَتَاهِيَةِ:
١٣٤٢١ - مَا لَم يَضقْ خُلقُ الفَتَى ... فَالأَرضُ وَاسِعَةٌ عَلَيهِ
لَهُ أيضًا:
١٣٤٢٢ - مَا لَم يَكُنْ لكَ فِيهِ مَنفَعَةً ... مِمَّا مَلَكتَ فَلستَ تَملُكُهُ
المتَنَبيِّ:
١٣٤٢٣ - مَا لَنا في النَّدى عَليكَ اختِيارُ ... كُلُ مَا يَمنَحُ الشَّريفُ شَريفُ
كَانَ الأَمِيْرُ سَيْفُ الدَّوْلَة أَمَرَ لأَبِي الطَّيِّبِ المُتَنَبِّيِّ بِفَرَسٍ، وَقَالَ هُوَ المُخَيَّرُ في وَصْفِ الفَرَسِ الَّتِي يُرُيْدُهَا لِتَحْمِلَ إِلَيْهِ فَقَالَ المُتَنَبِّيُّ:
مَوْقعُ الخَيْلِ مِنْ نَدَاكَ طَفِيْفُ ... وَلَوْ أَنَّ الجِّيَادَ فِيْهَا أُلُوْفُ
مَا لنَا في النَّدَى عَلَيْك اخْتِيَارٌ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَمِنَ اللَّفْظِ لَفْظَةٌ تَجْمَعُ الوَصْفَ ... وَذَاكَ المُطَهَّمُ المَعرُوْفُ
يَعْنِي: إِذَا قُلْتُ المُطُهَّمَ فَقَدْ قُلْتُ العَرَبِيُّ وَهُوَ اسْمٌ لِكُلِّ فَرَسٍ عَرَبِيٍ جَوَادٍ.
ابْنُ شمس الخلافَةِ:
١٣٤٢٤ - مَا لَنا مَا بِهِ نُجازِي عَلَى ... فعلِكَ إِلَّا ثَناؤنَا وَالدُّعَاءُ