بَعْدَهُ:
فَاسْتَعِنْ بِالعِلْمِ وَالتَّقْوَى وَكُنْ رَجُلًا ... لَا يَرْتَجِي غَيْرُ رَزَّاقِ الوَرَى أَحَدَا
١٣٩٨٧ - مَن ظَنَّ أَنَّ لَا بُدَّ منهُ ... فَإِنَّ منهُ أَلفَ بُدُّ
قَبْلهُ:
كَمْ ذا التَّجَنُّبُ وَالتَّجَنِّي .. كَمْ ذَا التَّحَامُلُ وَالتَّعَدِّي
مَنْ ظَنَّ أَنْ لَا بُدَّ مِنْهُ. البَيْتُ
وَقَالَ آخَرُ:
خَانَنِي فِي الوُدِّ ... مَنْ لَا بُدَّ مِنْهُ
فَتَعَوَّضْتُ مِنَ الصَّبْرِ ... عَلَيْهِ الصَّبْرَ عَنْهُ
١٣٩٨٨ - مَن ظَنَّ باللَّهِ خَيرًا جَادَ مُبتَدئًا ... والبُخلُ من سُوءِ ظَنّ المَرءِ باللَّهِ
١٣٩٨٩ - مَن ظَنَّ مَهرَ أُمِّهِ ... خَيرًا لَهُ فَلا خَبَر
بعده (١):
كَمْ مِنْ حَلَالٍ أَكْلُهُ ... أقبحُ مِنْ لَحْسِ الدُّبُر
عَليُّ بن عَبد الرّحمن بن حَمزَةَ:
١٣٩٩٠ - مَن عَاتَبَ الدَّهرَ أفنَى عُمرَهُ وَفَنى ... وَلَم يُفِد غيرَ طُول الهمّ وَالحزَنِ
رَجُلٌ من بَني قَيسٍ:
١٣٩٩١ - مَن عَادَ بالسَّيفِ لَافىَ فُرصَةً عجبًا ... موتًا عَلى عَجَلٍ أَو عَاشَ مُنتصَفَا