١٤٠٨٥ - مَن لَهُ كسرَةٌ يَعيشُ عَن النَّا ... سِ غَنيًّا بها فَذَاكَ الأَمِيرُ
كَيْفَ عَيشُ امْرِئٍ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ ... عَلَمٌ دُوْنَ بَابِهِ مَنْشُوْرُ
وَإِذَا الرِّيْحُ حَرَّكَتْ صَوْتَ طَبْلٍ ... مِنْ بَعِيْدٍ فَقَلْبُهُ مَذْعُوْرُ
يَا غَنِيًّا عَنِ العَسَاكِرِ وَالبَعْثِ ... هَنِيئًا لَكَ المقِيْلُ الوَثِيْرُ
مَنْ لَهُ كِثْرَةٌ. البَيْتُ
اليَزيديُ البَصرِيُّ:
١٤٠٨٦ - مَن لي بِأَن تَعقِلَ حَتَّى تَرَى ... كَم لكَ فِي العَالَم مِن عَايِبِ
قَبْلَهُ:
قَد ضِقْتُ ذَرْعًا بِكَ مُسْتَصلِحًا ... وَأَنْتَ مُزَوَّرٌ عَنِ الوَاجِبِ
مَنْ لِي بِأَنْ يَعْقِلْ حَتَّى تَرَى. البَيْتُ
هُوَ أَبُو القَاسَمِ عُبَيْدُ اللَّهِ بن مُحَمَّد بن أَبِي مُحَمَّدٍ اليَزِيْدِيُّ البَصْرِيُّ.
١٤٠٨٧ - مَن لي بِإنسَانٍ إِذَا حَدَّثتُهُ ... وَجَهلتُ كَانَ الحلمُ رَدَّ جَوابهِ
قَوْلُهُ: مَنْ لِي بِإِنْسَانٍ إِذَا حَدَّثْتهُ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
وَإِذَا ظَمِئتُ إِلَى المُدَامِ سَكِرْتُ ... مِنْ أَلْفَاظِهِ وَرُوِيْتُ مِنْ آدَابِهِ
جَذْلَانَ يَحْتَمِلُ الأَذَى عَنْ قُدْرَةٍ ... وَاللَّاذِعَاتُ الصُّمُّ تَحْتَ ثِيَابِهِ
وَتَرَاهُ يُصْغِي لِلحَدِيْثِ بِسَمْعِهِ ... وَبِقَلْبِهِ وَلَعَلَّهُ أَدْرَى بِهِ
الرّضيّ المُوسَوِيُّ:
١٤٠٨٨ - مَن لِي ببَارِقِ وَعدٍ خَلفَهُ مَطَرٌ ... وَكَيفَ لي تعَابٍ بَعدَهُ خَجَلُ