بَشَّارٌ:
١٤٣٠٥ - نرجُو غدًا وغَدٌ كحَاملَةٍ ... في الحَيِّ لَا يَدرُونَ مَا تَلِدُ
١٤٣٠٦ - نُرقّعُ بَعضَ دُنيَانَا ببَعضِ ... وَنَترُكُ مَا نُرقّعُهُ ونَمضِي
بعده:
وَقَد صَدَقَ الَّذِي قَد قَالَ قَبْلِي ... إِذَا مَا مَرَّ يَوْمٌ مَرَّ بَعْضي
الخبُزرُزّي:
١٤٣٠٧ - نُرقّعُ دُنيانَا بتَمزِيق ديِننَا ... فلَا دِينُنَا يَبقَى وَلَا مَا نُرَقِّعُ
قَبْلهُ:
وَيُرْوَى لأَبِي العَتَاهيَةِ (١):
أَيَا عَجَبًا مِنَّا وَمِنْ طُوْلِ سَعْيِنَا ... وَتَصْرِيْفِنَا فِي كُلِّ مَا لَيْسَ يَنْفَعُ
نُرَقَعُ دُنْيَانَا بِتَمْزِيْقِ دِيْنِنَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ (٢):
فَطُوْبَى لِعَبْدٍ آثَرَ اللَّهُ رَبَّهُ ... وَجَادَ بِدُنْيَاه لِمَا يَتَوَقَّعُ
الصلتانُ العبدِيُّ:
١٤٣٠٨ - نَروحُ وَنَغدو لحَاجَاتِنا ... وَحَاجَةُ مَن عَاشَ لَا تَنقَضِي
أَبْيَاتُ الصَّلَتَانِ العَبْدِيِّ: