١٤٥٩٢ - وَأَحَّقُ مَا جَشَم امرُؤٌ وسَعَى لَهُ ... يومًا لذِي النُعمى الثناءُ الصَّادِقُ
قَبْلهُ:
أَرَى الصَّنِيْعَةَ مِنْكَ ثُمَّ أُسِرُّهَا ... إِنِّي إِذًا لِيَدِ الكَرِيْمِ لَسَارِقُ
وَمِنَ الرَّزِيَّةِ أَنَّ شُكْرِي صَامِتٌ ... عَمَّا فَعَلْتَ وَإِنَّ بِرَّكَ نَاطِقُ
وَأَحَقُّ مَا جَشِمَ امْرُؤٌ. البَيْتُ
المَعَرّيُ: [من الطويل]
١٤٥٩٣ - وَأَحلفُ مَا حطَّت مَكَانكَ غُربَةٌ ... وَلَا سَوَّدت عليائكَ أثوابُكَ السُّحمُ
بَعْدَهُ:
وَإِنَّ الغِنَى وَالفَقْرَ فِي مَذْهَبِ النُّهَى ... لَسِيَّانَ بَلْ أَعْفَا مِنَ الثَّرْوَةِ العُدُمُ
وَمَا نِلْتُ مَالًا مِنْهَا إِلَّا ومَالَ بِي ... وَلَا دِرْهمًا إِلَّا وَدَرَّبَهُ الهَمُّ
المُقنع الكنديُّ:
١٤٥٩٤ - وَأحلُم إِذَا جَهلَت علَيكَ غوُّاتُها ... حَتَّى تَرُدَّ بفَضلِ حِلم جَهلهَا
المُتَنَبِيُ:
١٤٥٩٥ - وَأَحلُمُ عَن خِلّي وَأَعلَمُ أثَّني ... مَتَى أَجزِهِ حلمًا عَنِ الجَهلِ يَندَم
المتَنبي أَيْضًا:
١٤٥٩٦ - وَأَحلَى الهَوى مَا شَكَّ في الوَصِل رَبُّهُ ... وفي الهَجر فَهو الدَّهَر يرجُو وَيتَّقي
ومن باب (وَأَحْمَقَ) قولُ إِبْرَاهِيْم بن حَصَّان الحَضْرَمِيِّ (١):