وَأَحْمَقَ مَصنُوْعٌ لَهُ فِي أُمُوْرِهِ ... يُسَوِّدُهُ إِخْوَانُهُ وَأَقَارِبُه
عَلَى غَيْر حَزْمٍ فِي الأُمُوْرِ وَلَا تُقًى ... وَلَا نَائِلٍ جَزلٍ تُعَدُّ مَوَاهِبُه
وَهِيَ قَصِيْدَةٌ طَوِيْلَةٌ قَدْ كُتِبَتْ بِبَابِ: إِذَا أَكْمَلَ الرَّحْمَنُ لِلْمَرْءِ عَقْلَهُ
وَهِيَ مِنْ بَابِ (وَأَحْورُ) قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بن عَبْدِ المُطَّلِبِ أبا النَّبِيِّ ﷺ وَذَلِكَ مما يَدُلُّ عَلَى عَفَافِهِ (١):
وَأَحْوَرُ مَخْضُوْبِ البَنَانِ مُحَجّبٍ دَعَانِي ... فَلَمْ أَعْرِفْ إِلَى مَا دَعَا وَجْها
بَخَلْتُ بِنفْسِي عَنْ مَقَامٍ يَشيْنهَا ... فَلَسْتُ مُرِيْدًا ذَاكَ طَوْعًا وَلَا كُرهَا
١٤٥٩٧ - وَأَحمِي دمَارَ المَرءِ أَعلَمُ إنَّني ... عَليهِ بظَهر الغَيب غيرَ كَريم
أبُو فراسٍ:
١٤٥٩٨ - وَأَخٍ أَطعتُ فَمَا رعَى لي ... طَاعَتي حَتَّى خَرجتُ بِأَمرِهِ
ومن باب (وَاخْتَرْتهُ) قَوْلُ آخَر (١):
وَاخْتَرْتُهُ عَضْبَ الَمَهَزِّ وَلَمْ أَكُنْ ... أتقَلَّدُ السَّيْفَ الكهَامَ النَّابِي
وَلَئِن طَلَبْتَ شَبِيْهَهُ إِني إِذًا ... لِمُكَلِّفٌ طَلَبَ المُحَالِ رِكَابِي
أبو بكر الخَالديّ: [من الكامل]
١٤٥٩٩ - وَأَخٍ رَخُصتُ عَلَيهِ حَتَّى مَلَّني ... وَالشيءُ مَملُولٌ إِذَا مَا يرخُصُ
بعده:
يَا لَيْتَهُ إِذْ بَاعَ وُدِّي بَاعـ ... ـهُ فِيْمَنْ يَزِيْدُ عَلَيْهِ لَا مَنْ يُنْقِصُ
مَا فِي زَمَانكَ مَا يَعِزُّ وُجوْدُهُ ... إِنْ رُمْتَهُ إِلَّا صَدِيْقٌ مُخْلِصُ