١٤٧٠٨ - وَإِذَا تُصبكَ مُصِيبَةٌ فَاصِبر لَها ... عَظُمتْ مُصيبةُ مُبتَلًى لَا يَصبِرُ
أَعشَى هَمْدَانَ:
١٤٧٠٩ - وَإِذَا تُصِبكَ منَ الحَوادِثِ نَكبةٌ ... فَاصبِر لَها فَلعَلَّها تتَكَشَّفُ
يقول مِنْهَا:
لِمَنِ الظَّعَائِنُ سَيْرَهُنَّ تَزَحّفُ ... عَومَ السَّفِيْن إِذَا تَقَاعَسَ يَحْذُفُ
مَرَّتْ بِذِي خُشُبٍ كَأَنَّ حُمُوْلُهَا ... نَخْلٌ بِيَثْرِبَ طَلْعُهَا مُتَضَعِّفُ
فَارَقْتُ أَحْبَابِي وَكُنْتُ أُحِبُّهُمْ ... فَالآنَ أَخْضَعُ لِلزَّمَانِ وَأعْنُفُ
وَإِذَا تُصِبْكَ مِنَ الحَوَادِثِ نَكْبَةٌ. البَيْتُ
وَقَالَ القُطَامِيُّ (١):
وَإِذَا تُصِبْكَ مِنَ الحَوَادِثِ نَكْبَةٌ ... فَاجْعَلْ ذَرَاكَ إِلَى أَخِيْكَ الأَوْثَقُ
يُقَالُ فِي المَثَلِ السَّائِرِ: إِلَى أُمِّهِ يَلْهَفُ اللَّهْفَانُ.
يُضرَبُ عِنْد رُجُوْعِ الرَّجُلِ فِي مَهَمَّاتِهِ إِلَى إِخْوَانِهِ وَأَهْلِ بَيتِهِ وَأَنْصارِهِ وَأَعْوَانِهِ.
محمد بنُ شبلٍ:
١٤٧١٠ - وَإِذَا تعَارَفَتِ القلُوبُ تأَلّفَت ... ويَصُدُّ منهَا نَافرٌ عَن نَافِر
لُغُدَةُ الأصْفَهانيَّ:
١٤٧١١ - وَإِذَا تَعسَّرت الأُمُورُ فأَرخِهَا ... وَعَلَيكَ بالأَمر الَّذِي لَم يعسُرِ
أبو بكرٍ الخَوَارزميَّ: