١٤٧١٢ - وَإِذَا تَقَاربَت النُفُوسُ وَإِن نأَت ... أَشخَاصُهَا فهُو الجَوادُ الأَقربُ
أَبْيَاتُ أَبِي بَكْرٍ الخَوارِزْمِيِّ يَمْدَحُ:
وَمُحَجَّبٍ بِحِجَابِ عِزٍّ شَامِخٍ ... وَشُعَاعُ نُوْرٍ جَبِيْنُهُ لَا يُحْجَبُ
حَاوَلتهُ فَرَأَيْتُ بَدْرًا طَالِعًا ... وَالبَدْرُ يَبْعُدُ بِالشُّعَاعِ وَيَقْرُبُ
قَبَّلْتُ نُوْرَ جَبِيْنِهِ مُتَعَزِّزًا ... بِاللَّحظِ مِنْهُ وَقَدْ زَهَاهُ المَوْكِبُ
كَالشَّمْسِ فِي كَبِدِ السَّمَاءِ وَنُوْرُهَا ... مِنْ جَانِبَيْهِ مُشَرِّقٌ وَمُغَرِّبُ
إِنْ يَنْأَ شخْصي عَنْ مَجَالِسِ عِزِّهِ ... فَالنَّفْسُ فِي أَلْطَافِهِ تَتَقَلَّبُ
وَإِذَا تَقَارَبَتِ النُّفُوْسُ وَإِنْ نأتْ. البَيْتُ
إبَراهيمُ الغَزِيّ:
١٤٧١٣ - وَإِذَا تَقلَّبَتِ اللّيَالي بالوَرَى ... رَكّبنَ زُجًّا في مَكَانِ سنَانِ
وَهبٌ الهَمْدَانِيُّ:
١٤٧١٤ - وَإِذَا تكلَّم فِي النَّدِيِّ بلَاغةً ... حَلَّى النَّدِيَّ بلُؤلُؤٍ مَنثُور
ومن باب (وَإِذَا تَكَلَّمَ) قَوْلُ مُوْسَى يَمْدَحُ الإيْجَازَ:
وَإِذَا تَكَلَّمَ لَمْ يَكُنْ ... فِي القَوْمِ مَنْطِقُهُ عِيَالَا
وَأَصَابَ مِفْصَلَ مَا أَرَادَ ... فَقِيْلَ أَوْجَزَ حِيْنَ قَالَا
هَنيّ بنُ أَحَمر الكِنَانيُّ:
١٤٧١٥ - وَإِذَا تكونُ كريهَةٌ أُدعَا لهَا ... وَإِذَا يُحَاسُ الحَيس يُدعَا جُندُبُ
قَبْلهُ:
يَا ضَمْرُ أَخْبِرْنِي وَلَسْتَ بِكَاذِبٍ ... وَأخُوْكَ صَاحِبُكَ الَّذِي لَا يَكْذِبُ