فَهُمْ بَيْنَ بَحْرٍ تُمْطِرُ الجوْدَ كَفَّهُ ... وَآخَرَ مَقْبُوْضِ اليَمِيْنِ كَنُوْدُها
وقول لَبِيْدُ بنُ أَبِي رَبِيْعَةَ (١):
وما النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأهْلُها ... بِهَا يَوْمَ حَلُّوْها وَغَدوًا بَلَاقِعُ
وقول المُتَلَمِّسُ (٢):
وما النَّاسُ إِلَّا مَا رَأُوا وَتَحَدَّثُوا ... وَمَا العَجْزُ إِلَّا أَنْ يُضَامُوا فَيَجْلِسُوا
وقول ابنِ المُعتَزِّ (٣):
وما النَّاسُ إِلَّا سَابِق ثُمَّ لَاحِقٌ ... وَآبِقُ مَوْتٍ سَوْفَ يَأخُذُهُ غَدَا
وقول مُحَمَّدِ بنِ هانِئ (٤):
وَمَا النَّاسُ إِلَّا طَاعِن وَمُوَدِّعٌ ... وَثَاوٍ قَرِيْحُ الجفْنِ يَبْكِي لِرَاحِلِ
فَهلْ هذِهِ الأَيَّامُ إِلَّا كَمَا خَلَا ... وَهلْ نَحْنُ إِلَّا كَالقُرُوْنِ الأوَائِلِ
نَشْتَاقُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَى غَيْرِ دَائِمٍ ... وَنَبْكِي مِنَ الدُّنْيَا عَلَى غَيْرِ طَائِلِ
فَمَا عَاجِلٌ نَرجُوْهُ إِلَّا كَآجِلٍ ... وَمَا آجِلٌ نَخْشَاهُ إِلَّا كَعَاجِلِ
١٥٨٠٨ - وَمَا النَّاسُ إِلَّا الرِّقُّ منهُ مَصَاحِفٌ ... وَمنه بِأَعنَاقِ القيانِ طُبُولُ
١٥٨٠٩ - وَمَا النَّاسُ إِلَّا العَاشقُونَ ذَوُو الهوى ... وَلَا خيرَ فيمن لَا يُحبُّ ويَعشَقُ
١٥٨١٠ - وَمَا النَّاسُ إِلَّا فعَالهم ... فَدَع مَا تُزَخرِفُهُ الأَلسُنُ