Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 10, halaman 410

  1. حرف الواو

وَمَا لِي وَجْهٌ إِلَى اللِّئَامِ وَلَا يَدٌ ... وَلَكِنَّ وَجْهِي لِلكِرَامِ عَرِيْضُ

أَهُشُّ إِذَا لَاقَيْتَهم وَكَأَنَّنِي ... إِذَا أَنَا لَاقَيْتُ اللِّئَامَ مَرِيْضُ

١٥٩٤٠ - وَمَا لِشَأفةٍ مِن غَيرِ شَيءٍ ... إِذَا وَلَّى صَدِيقُكَ مِن طَبيبِ

١٥٩٤١ - وَمَا لكَ مِنها غَير أَنَّكَ قَابضٌ ... بِكَفَّيكَ قَرنِيهَا وآخرُ يَحلُبُ

وَقَالَ آخَر (١):

وَمَا لَكَ مِنْهَا غَيْرَ أَنَّكَ نَاظِرٌ ... بِعَيْنكَ عَيْنَيْهَا فَهَلْ ذَاكَ نَافِعُ

١٥٩٤٢ - وَمَا نِعمةٌ سَلَفت إلينَا ... وَكيفَ وَأَنْتَ تَبخَلُ بِالسَّلامِ

ابْنُ الرُّوميّ:

١٥٩٤٣ - وَمَا للِّحى فِي أَكفانِ مَيتٍ ... لَبُوسٌ بَعدَمَا مُلِئت صَدِيدا

١٥٩٤٤ - وَمَا للرِّيح دَائمة هُبُوبٌ ... وَلَكِن تارةً تَجرِي وَتَارة

السريُّ الرفاء:

١٥٩٤٥ - وَمَا لَمسَ المَضرُورُ شَوكةَ عَقرَبٍ ... وَلَكِنَّه مِن غِرَّةٍ فَرَّ أَرقَمَا

بَعْدَهُ:

وَاخْلَقْ بِكَفٍّ لَا تَكُفُّ بَنَانُهَا ... عَنِ الرقش أَنْ تَرّفَضَّ لَحْمًا وَأَعْظمَا

يَمِيْنُ الفَتَى عُضْوٌ عَلَيهِ مُكَرَّم ... فَلَا يَمْتَهِنْ عُضْوًا عَلَيْهِ مُكَرَّمَا

أَبُو الشُّيصِ:

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 10، ص 410 (SanadKitab #20762, hlm. urut 4785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.