١٥٩٤٦ - وَمَا لِي أَرضَى مِنهُ بالجَورِ فِي الهَوَى ... وَلِي مثلُهُ أَلفٌ وَلَيسَ لَهُ مِثلِي
يزيدُ محمَّد المُهلَّبي:
١٥٩٤٧ - وَمَا لِي حَقٌّ وَاجِبٌ غَيرَ أَنَّنِي ... إِليكُم بِكُم فِي حَاجَتِي أَتوَسَل
الحارثُ بنُ حِلزةَ:
١٥٩٤٨ - وَمَا لِي مِن ذَنبٍ إِليكَ فَلَا تَكُن ... عُهودٌ عَهِدنَاها كأَنشُوطَةِ الحَبلِ
١٥٩٤٩ - وَمَا لِي مِن ذَنبٍ إليهِم عَلِمتُهُ ... سِوى أَنَّني قَد قُلتُ يا سَرحَةُ اسلَمِي
بَعْدَهُ:
نَعَمْ فَاسْلمِي ثُمَّ اسْلَمِي ثَمَّتَ ... اسْلَمِي ثَلَاثَ تَحِيَّاتٍ وَإِنْ لَمْ تَكَلَّمِي
الزُّهري:
١٥٩٥٠ - وَمَا لِي لَا أَبكِي لِنَفسِي بِعبرَةٍ ... إِذَا كُنتُ لَا أَبكِي لِنفسِي فَمن أَبكِي
ومن باب (ومالي) قَوْلُ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ القَاسَمِ الوَاسِطِيِّ (١):
وَمَا لِي إِلَى العَلْيَاءِ ذَنْبٌ عَرِفْتهُ ... وَلَا أَنَا عَنْ كَسْبِ المَحَامِدِ حَائِدِ
وَلَكِنَّنِي لَمَّا نَهَضْتُ إِلَى العَلَى ... بِأَسْبَابِهَا لَمْ يُجْدِ وَالجدُّ وَاعِدُ
ومن باب (وَمَا لِي) أَيْضًا:
وَمَا لِي إِلَيْكُمْ شَافِعٌ غَيْرَ أَنَّنِي ... إِلَيْكُمْ بِكُمْ فِي حَاجَتِي أَتَشَفَّعُ
وَقَالَ أَبُو تَمَّامٍ (٢):