١٦٠٣٥ - وَهَلْ يَنهَضُ البَازِيُّ إِلَّا بِريشهِ ... وَهَلْ يَحمِلُ الأَعضَاءَ غَيرُ السَواعِدِ
قَبْلهُ:
يَرْثِي مَنْ أُصِيْبَ مِنْ بَنِي حَنِيْفَة عِنْدَ الرِّدَّةِ:
أَقُوْلُ وَلَيْلِي رَاكِدَاتٌ نُجُوْمُهُ ... إِلَّا مِنْ عَذِيْرِي مِنْ مَلَامَةِ خَالِدِ
لُؤمٌ عَلَى بُقْيَا حَنِيْفَةَ ضِلَّةً ... وَلَمْ يَبْقَ مِنْهُمْ لِلْعُلَى غَيْرُ وَاحِدِ
وَهَلْ يَنْهَضُ البَازِيُّ إِلَّا بِرِيْشِهِ. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَمَا لِي إِلَّا مَنْ بَقَى اليَوْمَ مِنْهُمُ ... وَمَا مَنْ مَضَى مِنْهُمْ إِلَيَّ بِعَائَدِ
وَلَوْ قِيْلَ يُفْدَى مَنْ مَضَى لَفَدَيْتُهُ ... بِنَفْسِي وَمَا لِي مِنْ طَرِيْفٍ وَتَالِدِ
فَإِنْ كُنْتُ قَدْ خَاطَرْتُ فِيْهِمْ بِمُهْجَتِي ... فَلَمْ آخُذ إِلَّا فِعْلَ جَدِّي وَوَالِدِي
الرّضيُّ المُوسَوي:
١٦٠٣٦ - وَهُم نَقَلوا عَنِّي الَّذي لَم أفُه بِهِ ... وَمَا آفَةُ الأَخبَارِ إِلَّا رُواتُهَا
١٦٠٣٧ - وَهوَّن مَا أَلقَى مِنَ الوَجد أَنَّ مَا ... أَصَابَكَ يَومًا يَا بُنيَّ مُصِيبي
يَحْيَى بن منصورٍ الدُهليُّ:
١٦٠٣٨ - وَهَوِّن مَا أَلقَى مِنَ الوَجدِ إِنَّنِي ... أُسَاكِنهُ فِي دَارهِ اليَومَ أَو غَدَا
مَاتَ لِبَعْضِهِمْ وَلَدٌ فَجَزعَ عَلَيْهِ جَزَعًا عَظِيْمًا وَامْتَنَعَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ فَدَخَل عَلَيْهِ يَحْيَى بن مَنْصُوْر فَأَنْشَدَهُ: وَهَوَّنَ مَا أَلْقَى. البَيْتُ. فَسُرِيَ عَنْهُ حُزْنُهُ.
إبراهيمُ بن الرقيق المغربيِّ:
١٦٠٣٩ - وَهَوَّنَ مَا أَلقَى وَلَيسَ بِهَيِّنٍ ... بِأَنَّ المَنَايَا للِنُفُوسِ بِمرصَدِ