بَعْدَهُ:
يَرْثِي أَيْضًا:
وَإِنَّي إِنْ لَمْ أَلْقَكَ اليَوْمَ رَائِحًا ... بِصَرْفِ رَزَايَاهَا لَقِيْتُكَ فِي غَدِ
فَلَا يُبْعِدَنْكَ اللَّهُ مَيْتًا مُعَفَّرَ ... خَدٍّ فِي الثَّرَى لَمْ يُوَسَّدِ
مَضَاءَ سِنَانٍ فِي سِنَانٍ مُذَلَّقٍ ... وَفَتْكَ حُسَامٍ فِي حُسَامٍ مُهَنَّدِ
دريدُ بن الصمَّة:
١٦٠٤٠ - وَهَوَّنَ وَجدِي إِنَّمَا أَنْتَ فَارِطٌ ... أَمَامِي وَأَنِّي هَامةُ اليَومِ أَو غَدِ
يحيَى بنُ زيادٍ:
١٦٠٤١ - وَهَوَّنَ وَجدِي أَنَّنِي سَوفَ أَغتَدِي ... عَلَى إِثرِهِ يَومًا وَإِن نُفِّسَ العُمرُ
أَبْيَاتُ يحيى زِيَادٍ مِنَ الحَمَاسَةِ يَرْثِي أخَاهُ:
أَقُولُ لِنَفسِي فِي الخَلَاءِ أَلُوْمُهَا ... لَكِ الوَيْلُ مَا هَذَا التَّجَلُّدُ وَالصَّبْرُ
أَلَا تَعْلَمِي أَنْ لَسْتُ مَا عِشتُ لَاقيَا ... أَخِي إِذْ أَتَى مِنْ دُوْنِ أَوْصَالِهِ القَبْرُ
وَعُشْتُ أَرَى كَالمَوْتِ مِنْ بَيْنَ لَيْلَةٍ ... وَكَشْفُ بَيْنٍ كَانَ مِيْعَادُهُ الحَشْرُ
وَقَدْ كُنْتُ أسْتَعفِي الإِلَه إِذَا اشتكَى ... مِنَ الأَجْرِ لِي فِيْهِ وَإِنْ سَرَّنِي الأجْرُ
وَهَوَّنَ وَجْدِي أَنِّي سَوْفَ أغْتَدِي. البَيْتُ وَبَعْدَهُ:
فَتًى كَانَ يُدْنِيْهِ الغِنَى مِنْ صَدِيْقِهِ ... إِذَا ما هُوَ اسْتَغْنَى وَيُبْعِدُهُ الفَقْرُ
فَتًى كَانَ يُعْطِي السَّيْفَ فِي الرَّوْعِ كَفّهُ ... إِذَا بوِّب الدَّاعِي ويسقى بِهِ الجزْرُ
مَتَى لا يُعَدُّ المَالُ رَبًّا وَلَا تُرَى ... بِهِ جَفْوَةٌ إِنْ نَالَ مَالًا وَلَا كبْرُ