١٦٣٦٠ - هُمَامٌ إِذَا مَا همَّ أَمضَى هُمُومَهُ ... بأَرعَنَ وَطءُ المَوتِ فيه ثَقيلُ
أَبُو عليٍ الخاتميُّ:
١٦٣٦١ - هُمَا مَا هُمَا لَم يَبقَ شَيءٌ سوَاهُمَا ... حَديثُ صَديق أَو عَتيقُ رَحيقِ
قَبْلهُ:
وَإِنِّي مِنْ لَذَّاتِ دَهْرِي لَقَانِعٌ ... بِحُلْوِ حَدِيْثٍ أَوْ بِمُرِّ عَتِيْقِ
هُمَا مَا هُمَا لَمْ يَبْقَ شَيْءٌ سِوَاهُمَا. البيت.
١٦٣٦٢ - هُمُ إِن يَظفَرُوا بي يَقتُلوني ... وَإِن أَظفَر فلَيسَ لَهمُ خُلُودُ
١٦٣٦٣ - هُمُ الأَحبَّةُ إِن صَدُّوا وَإِن وَصَلُوا ... وَمُنيةُ القَلب إِن حَلُّوا وَإِن رَحَلوا
بَعْدَهُ:
لَا يُنْزِلُ القَلْبُ إِلَّا نَخْبَ حُكْمهمُ جَارُوا ... عَلَى ضَعْفِهِ فِي الحُبِّ أَوْ عَدَلوا
شرقي تجعلهُ أَقْوَامٌ تُحِبُّهُمُ ... جَادُوا علينا بِإِحْسَانٍ وَمَا بَخَلُوا
أَزْكَى الرِّيَاح نَسِيْمٌ جَاءَ نَحْوَهُمُ ... وَأَطْيَبُ الأَرْضِ دَارًا أَيْنَمَا نَزَلُوا
أوسُ بن غلفاءَ:
١٦٣٦٤ - هُمُ تَرَكُوكَ أسلَحَ مِن حُبَارَى ... رَأَت صَقرًا وَأَشردَ من نَعَام
الحَصكفيُّ:
١٦٣٦٥ - هُمُ تَولَّوا بالفُؤادِ وَالحشَا ... فأَينَ صَبري بَعدَهُم وَالجَلَدُ؟
١٦٣٦٦ - هُمُ حَطَّمُوا فِي الأَشعثيِّ رمَاحُهُم ... وَهُم قَتَلُوا قَرَم العِراقَينِ مُصعَبا
القَاسم بن حنبلٍ: