وَإِنْ رَامَ شِعْرِي أَنْ يُحِيْطَ بِوَصْفِهِ ... أَحَاطَ بِشِعْرِي العَجْزُ مِن كُلِّ جَانِبِ
١٦٤١٣ - هُوَ البَحرُ إلا أَنَّهُ عَذبُ مَوردٍ ... وَذَا عجَبٍ إِنَّ العُذوُبةَ في البَحر
زيادُ الأعجَمُ:
١٦٤١٤ - هُو البَحرُ من أيّ النَّواحي أَتيتَهُ ... فَلُجَّتُهُ المعروُفُ وَالجودُ سَاحلُه
بَعْدَهُ:
تَعَوَّدَ بَسْطَ الكَفِّ حَتَّى لَوْ أَنَّهُ ... أَرَادَ انْقِبَاضًا لم تُطِعْهُ أَنَامِلُه
وَلَوْ لم يَكُنْ في كَفِّهِ غَيْرَ نَفْسِهِ ... لَجَادَ بِهَا فَلْيتَّقِ اللَّه سَائِلُهُ
وَهِيَ أَبْيَاتٌ مُتَنَازَعَةٌ لأَبِي تَمَّامٍ يَقُوْلُ في مَدْحِ المُعْتَصِمِ بِاللَّهِ مِن أَبْيَاتٍ (١):
بِيُمْنِ أَبِي إِسْحَقَ طَالَتْ يَدُ العُلَى ... وَقَامَتْ قَنَاةُ الدِّيْنِ وَاشْتَدَّ كَاهِلُه
وَإِذَا آمِلٌ سَامَاهُ قَرْطَسَ في المُنَى ... مَوَاهِبَهُ حَتَّى يُؤَمَّلَ آمِلُه
البَحرَانيُّ:
١٦٤١٥ - هُو البَحرُ من بُعدٍ يَرُوقُكَ مَاؤهُ ... صَفَاءً وَلَكِن لَا يسُوغُ لِشَارِبِ
قَبْلهُ:
رَأَيْتُ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ جَمًّا سَوَامُهُ ... فَبِتُّ سَمِيْرًا لِلأَمَانِي الكَوَاذِبِ
هُوَ البَحْرُ مِن بُعْدٍ يَرُوْقكَ مَاؤُهُ. البَيْتُ
خلفُ بنُ أيوب:
١٦٤١٦ - هُو البَحرُ لَا ملحٌ أُجاجٌ مَذَاقُهُ ... وَلَكِنَّهُ عَذبٌ لَذِيذُ المَشَارِبِ
يقول مِنْهَا: