Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 11, halaman 66

  1. حرف الهاء

إِذَا خَفَقَتْ أَعْلَامُهُ خَفَقَتْ لَهَا ... قُلُوْبُ ذَوِي الإِلْحَادِ مِنَ التَّرَائِبِ

وَإِنْ نَاشَبَ الحَرْبُ العِدَى لَقِيَ الرَّدَى ... مَنَاشِبُهُ عَجْلَان في حَالِ نَاشِبِ

إِذَا مَا نَبَا الهِنْدِيُّ أَصْلَتَ مُنْصلًا ... مِنَ الرَّأْي لَا يُثْنِيْهِ فَجأة تَائِبِ

هُوَ خَلَفُ بن أَيُّوْب بن فَرَجٍ الأَنْدَلُسِيِّ يَمْدَحُ سَعِيْدَ بنُ مُنْذِرٍ الأُمَوِيَّ.

إبراهيم الغَزِّيُ:

١٦٤١٧ - هُوَ البَختُ مَهمَا زانَ شَوهَاءَ مَنظَرٌ ... رأَتها عُيُونُ النَّاسِ ذَاتَ جَمَالِ

١٦٤١٨ - هُوَ البَدرُ وَالنَّاسُ الكَواكبُ حَولَهُ ... وهَل تُشبهُ البَدرَ المُضيءَ الكَوَاكبُ؟

دِعبلٌ:

١٦٤١٩ - هُوَ الجَاعِلُ البيضَ القَواطِعَ وَالقَنَا ... كعَامًا لأَفوَاهِ الثغُور الفَوَاغرِ

إبراهيم الغَزِّيُ:

١٦٤٢٠ - هُو الجَدُّ يُخفى طَلعَةَ البَدرِ بالسُّهَا ... وَينصُرُ مَن يَهذي فتَدعُوهُ مُفلَقا

السَريُّ الرَّفاء:

١٦٤٢١ - هُوَ الجَوادُ الَّذِي لَولَا مَكَارِمُهُ ... لَم يُعرَفِ الجودُ في الدُّنيا وَلَم يُنَلِ

يقول مِنْهَا مُخَاطِبًا أَبَا الحَسَنِ فَرَوَّخَ يَنْتَجِزُ وَعْدًا وَعَدَهُ:

يا أَوْسَعَ النَّاسِ صَدْرًا يَوْمَ مَلْحَمَةٍ ... وَأَضرَبَ الناسِ فِيْهَا هَامَةَ البَطَلِ

مَا بَالُ رَسْمِي مِن جَدْوَى يَدَيْكَ عَفَا ... فَصَارَ أَوْضَحَ مِنْهُ دَارِسُ الطَّلَلِ

لَقَدْ تَجَاوَزْتَ في وَعْدِي وَأَيُّ حيًا ... في غَيْرِ إِبَّانِهِ يَشْفِي مِنَ العِلَلِ

وَقَدْ تَمَهَّلْتُ شَهرًا بَعْدَهُ كَمَلًا ... وَإِنَّمَا خُلِقَ الإِنْسَانُ مِن عَجَلِ

زهيرُ بن أبي سلمَى:

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 11، ص 66 (SanadKitab #20762, hlm. urut 4919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.