إبراهيم الغَزيُّ:
١٦٧٥٣ - لَا تسأَلَنَّ سوَى السَّعَادة لِلعُلَى ... سَبَبًا فَكلُّ الصَّيْد في جَوْفِ الفَرَا
بَعْدَهُ:
وَجَدَ الَّذِي أَلْقَى المَطَامِعَ خَلْفَهُ ... عَيْنَ الحَيَاةِ وَفَتَّتِ الإِسْكَنْدَرَا
يُعَرِّضُ بما يُحْكَى مِنْ دُخُوْلِ الإسْكَنْدَرٍ الظُّلُمَاتِ فِي طَلَبِ عَيْنِ الحَيَاةِ وَإِنَّ الخِضْرَ ﵇ وَجَدَهَا لَمَّا وَفَّقَهُ اللَّهُ لِتَرْكِ المَطامِعِ الدُّنْيَاوِيَّةِ.
إبراهيم بنُ عبدِ الرحمَّن:
١٦٧٥٤ - لَا تَسأَلنَّ عَنِ أمرْئ وَأَسالْ بهِ ... إِنْ كُنتَ تَجهلُ أَمرَهُ مَا الصَّاحبُ
ابْنُ سنانٍ الخفَاجيِّ:
١٦٧٥٥ - لَا تَسأَلوني إِلَّا عَنْ أوائِلهِ ... أوَاخرُ اللَيْلِ مَا عِنْدِيْ لَهُ خَبَرُ
قَبْلهُ:
مَنْ كَانَ يَحْمِدُ لَيْلًا فِي تَقَاصُرِهِ ... فَإِنَّ لَيْلِي لَا يُرْجَى لَهُ سَحَرُ
لَا تَسْألُوْنِي إِلَّا عَنْ أَوَائِلِهِ. البَيْتُ
أبو محجنٍ الثَّقفي:
١٦٧٥٦ - لَا تَسأَلِي القوَمَ عَنْ مَالْي وَكَثرتهِ ... قَد يُقتر المَرءُ يومًا وَهوَ مَحمُوْدُ
بَعْدَهُ:
أَمْضِي عَلَى سُنَّةٍ مِنْ وَالِدِي ... سَلَفَتْ وَفِي أَرُوْمَتِهِ مَا يُنْبتُ العُوْدُ
مُطَالِبٌ بِتُرَاثٍ غَيْر مُدْرَكَةٍ ... مُحَسَّدٌ وَالفَتَى ذُو اللُّبِّ حمُوْدُ