١٧٣٣٣ - يَا مَن رَمَانِي بِشيءٍ لَستُ أعرِفُهُ ... مَاذا حَدَاكَ عَلَى قَذفِي بِبُهتانِ
العبَّاسُ بن الأحنفِ:
١٧٣٣٤ - يَا مَن رَمَى قَلبِي فأقصِدُهُ ... أنتَ العَلِيمُ بمَوقِع السَّهمِ
١٧٣٣٥ - يَا مَن سَلَا عَن حَبِيبٍ كَانَ يَألَفهُ ... كَم بَعد مَوتكَ أيَضًا عَنكَ مِنْ سَالِ
بَعْدهُ:
كأنَّ كُلَّ نَعِيم أنتَ ذائقهُ ... مِن لذَّةَ العَيشِ يَحكي لمعة الآلِ
لَا تلعبنَّ بكَ الدُّنيا وَأنتَ تَرى ... مَا شئتَ من عبير فيها وَأمثَالِ
١٧٣٣٦ - يَا مَن شَكرتُ صَنِيعهُ ... زِد بِي مَزِيدَ الشَّاكِرِ
قَبْلهُ:
ذِكرُ الحَبيبِ بخَاطِري ... هوُ مُؤنِسي وَمُسَامِري
غرسَ الهَوى شجرَ المُنَى ... فجنَاهُ سِرُّ ضَمَائري
وَشَممتُ رَيحانَ الرِّضا ... مِن عَالمٍ بِسرائري
يَا مَن شَكرتُ صَنِيعهُ ... زِدنِي مَزِيدَ الشاكِر
١٧٣٣٧ - يَا مَن عَلَيهِ اتِّكَالِي وَهُو مُعتَمَدِي ... إذا تَوَسَّلَ أقوامٌ بِأقوامِ
مَروانُ بن أبي حَفصةَ:
١٧٣٣٨ - يَا مَن عَوَايدهُ الإحسانُ مُبتَدِءًا ... لا غَرو أنْ عُدتَ بالإحسانِ لِي فَعُدِ
بعدهُ:
لَا حَقَّ لي فبيتُ الحَقِّ يشفعُ لي ... لَكن جُودَكَ مَوثوقٌ بهِ فَجِدِ