Lewati ke konten

Kitab: Ad-Durrul Farid wa Baitul Qashid · Pengarang: محمد بن أيدمر

Baca Juz 11, halaman 337

  1. حرف الياء

فبجُودِهِ مُتعبُ شكري وَمنَّتِهِ ... فَكُلَّما زِدتُ شكرًا زَادَني مِنَنَا

سُليمان بن عبدُ الملِك بن مروان:

١٧٤٧٩ - يَروحُ إذا راحُوا ويَغدو إذا غَدوا ... وعَمَّا قليلٍ لا يَروحُ ولَا يَغدُو

قيلَ اجتَمَعَ الشعرَاءُ بِبَابِ سُليمانَ عبد الملِكِ يَومًا فخَرجَ إلَيهِم وقال قَد قُلتُ نِصفًا فأجيزُوا، قالوُا قُل، فقَالَ: يروُحُ إِذَا رَاحُوا ويَغدُو إِذَا غَدَوا

فَلَم يَصنَعُوا شيئًا، فدَخَلَ عَلى جَاريتِهِ فقَال: أَجيزي.

قَالت: هَات.

فأنشَدَ النِّصفَ الأّولَ فَقالتِ:

وَعَمَّا قليل لا يروُحُ ولَا يَغدُو.

فَقال لَها: أَحسَنتِ فَقد أَتيتِ بِمَا فِي نفسِي.

١٧٤٨٠ - يَروحُ بالنُّوقِ رَاعِيها فأدفَعُها ... إلى العُفاةٍ كَمَا راحَتْ بِراعِيها

١٧٤٨١ - يَروقُكَ الشَّيءُ حِينَ تُبصرُهُ ... حَتَّى إِذَا مَا اختبَرتهُ فَبُحا

ابْنُ حيّوسٍ:

١٧٤٨٢ - يَروقُكَ مَرأى ثمَّ تَسبرُ صُنعَهُ ... فَتَلقَى مِن الإحسانِ مَا يَفضلُ الحُسنَا

بَعْدَهُ:

ضَمِيرٌ عَلَى غيرِ السَّلَامةِ مَا انطَوى ... وقَلبٌ إلى غير الفضائلِ مَا حنَّا

كاتبهُ عفا اللَّه عنه:

١٧٤٨٣ - يَروقُكَ مِن بَنِي الدُّنيا جُسومٌ ... وتَقبحُ حِينَ تَقتُلُهما اختِبَارا

Rujukan halaman ini: الدر الفريد وبيت القصيد، ج 11، ص 337 (SanadKitab #20762, hlm. urut 5187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.