بَعْدَهُ:
وَتَحِسبُ أَنَّ وُدَّهُمُ صَحيحٌ ... وَنَارُ البغضِ تَسْتَعرُ استِعَارا
١٧٤٨٤ - يَروقُكَ مِن سَعدٍ بِن عَمرٍ وَجُسُومُها ... وتزهَدُ فِيها حِين تَقتُلُها خبرا
١٧٤٨٥ - يَرومُ أذى الأحرارِ كُلُّ مُلاءِمٍ ... وَيَنطقُ بالعَوراءِ مَن كَانَ مُعوَرا
١٧٤٨٦ - يَرومُ القَوم منقَصتي وهَضمِي ... ويأبَى اللَّهُ هَضمِي والحُسامُ
نصرُ اللَّهِ بنُ عُنينٍ:
١٧٤٨٧ - يَرومُ شَفِيعًا مِن سِواهُ جَهَالةً ... ولَا شافِعٌ مِثلُ الحَبيبِ المضَاجِعِ
الرَّضِيّ الموسَوي:
١٧٤٨٨ - يَرومُ نُصحِي أقَوامٌ وَرَوْا كَبِدِي ... والعَجزُ أنْ يُجعلَ الموْتُورُ مُنتَصِحا
بَعْدَهُ:
إِن عَاينَوُا نعمةً مَاتوُا بهَا كمدًا ... وَإن رأَوا نحُمّةً طَارُوا بهَا فرحا
المُتنبِي:
١٧٤٨٩ - يَرونَ منَ الذُّعرِ صوتَ الرِّياح ... صَهيلَ الجِيادِ وَخفقُ البُنودِ
بشَّارٌ:
١٧٤٩٠ - يُروِّعُهُ السَّرارُ بِكُلِّ شيءٍ ... مخافةَ أن يكونَ بِهِ السَّرارُ
هَذَا البَيْتُ هُو المثَلُ السَائِرُ، يُضربُ في المُريبِ
المُتنبِي: