١٧٥٥٥ - يَسرُّ المَرءَ طُولُ العُمرِ جَهلًا ... وطُولُ العُمرِ يَفعَلُ مَا تَرَاهُ
قَبْلهُ:
إِذَا مَا المَرءُ شَابَ وَلَم تعظْهُ ... تَجارُبُه فلَيسَ لَهُ انتبَاهُ
يَسُرُّ المرءَ طُولُ العُمرِ جَهلًا. البَيْتُ، بَعْدَهُ:
وَمن عَرَفَ الزَّمَانَ أَطاعَ قسرًا ... أَوامِر وَتابَعَ مَا قَضَاهُ
فَطِب نفسًا بِمَا لَا بُدَّ مِنهُ ... وَدَافِع مَا استَطعتَ بِمَا سوَاهُ
١٧٥٥٦ - يَسرُّ بالضَّيفِ إذا زارهُ ... سُرُور صَادٍ بُورودِ مَاءِ
ابنُ هندُو:
١٧٧٥٧ - يسرُّ بخزنِ المَالِ قَومٌ ولَم أكُنْ ... أر الحُزنَ إِلَّا مثل تَصفيحه حُزنا
البُحتُريُّ:
١٧٥٥٨ - يُسرُّ بِعُمرانِ الدِّيارِ مُضَلِّلُ ... وعُمرَانُها مُستأنفٌ مِن خَرَابِها
أحمدُ بن موسَى:
١٧٥٥٩ - يُسرُّ بِيومهِ لَعِبًا ولَهوًا ... ولَا يدري وفِي غَدِهِ الدَّواهِي
ابْنُ هندُو: [من الطويل]
١٧٥٦٠ - يُسرُّ زَمَاني أنْ أناطَ بِأهلِهِ ... وآنفُ أن أُعزى إليه لِجهلِهِ
بَعْدَهُ:
وَيُعجبُنِي أَن أَخَّرتني صرُوفُه ... فَتأخِيرُهَا الإِنسانَ بُرهَانُ فَضِلِهِ