يَحْيَى مُحَمَّد الحَصْكَفِيُّ: [من الطويل]
٢٣٣ - أَبَى اللَّهُ وَالسَّبْقُ الَّذِي قَدْ أَلِفْتُهُ ... إِلَى الفَضْلِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَكَ الفَضْلُ
الشَّمَرْدَلُ: [من الطويل]
٢٣٤ - أَبَى المَرْءُ إِلَّا أَنَّ كُلَّ بَنِي أَبٍ ... سَيُمْسُوْنَ شَتَّى غَيْرَ مُجْتَمِعِي الشَّمْلِ
مَنْصوْرٌ الفَقِيْهُ: [من الطويل]
٢٣٥ - أبَى النَّاسُ أَنْ يَرْضُوا مِنَ النَّاسِ حَالَةً ... وَأَنْ يَقْبَلُوا عُذْرًا وَإِنْ كَانَ نَيِّرَا
السَّيِّدُ الرَّضِيُّ: [من المتقارب]
٢٣٦ - أبَى النَّاسُ إِلَّا ذَمِيْمَ الفِعَالِ ... إِذَا جُرِّبُوا وَقَبِيحَ الكَذِبْ
أَبُو الطَّيِّبِ المُتَنَبِّيّ: [من الطويل]
٢٣٧ - أبَى خُلُقُ الدُّنْيَا حَبِيْبًا تُدِيْمُهُ ... فَمَا مَطْلَبِي مِنْهَا حَبِيْبًا تَرُدُّهُ
هَذَا البَيْتُ مِنْ قَصِيْدَةٍ يَمْدَحُ بِهَا كَافُوْرُ الأخْشِيْدِيّ أَوَّلُهَا:
أوَدُّ مِنَ الأَيَّامِ مَا لَا تُوُدّهُ ... وَأَشْكُو بَيْنَنَا وَهِيَ جُنْدُهُ
أَبَى خُلُقُ الدُّنْيَا. البَيْتُ وَبَعْدَهُ
وَأَسْرَع مَفْعُوْلٍ فَقُلْتُ تَعَيُّرًا ... تكلف شَيْءٍ فِي طِبَاعِكَ ضِدُّهُ
وَأَتْعَبُ خَلْقُ اللَّهِ مَنْ زَادَ هَمَّهُ ... وَقَصَّرَ عَمَّا تَشْتَهِي النَّفْسُ وَجْدُهُ
فَلَا تَنْحَلَنَّ بِالمَجْدِ مَالَكَ كُلَّهُ ... فَيَخْلُ مَجْدٌ كَانَ بِالمَالِ عقدُهُ
وَدَبِّرهُ تَدْبِيْرَ الَّذِي المَجْدُ كَفَّهُ ... إِذَا حَارَبَ الأَعْدَاءَ وَالمَالُ ضِدّهُ
فلا مَجْدَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ قَلَّ مَالُهُ ... ولا مَالَ فِي الدُّنْيَا لِمَنْ قَلَّ مَجْدهُ
وَفِي النَّاسِ مَنْ يَرْضَى بِمَيْسُوْرِ عَيْشِهٍ ... وَمَرْكُوْبُهُ رِجْلَاهُ والثوب جلدُه