Kitab: Adhwa'ul Bayan (Atha'at)
Bab dan daftar isi:
سورة فاطر
- قوله تعالى: ﴿الحمد لله فاطر السماوات والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى وثلاث ورباع﴾
- قوله تعالى: ﴿ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده﴾
- قوله تعالى: ﴿هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض﴾
- قوله تعالى: ﴿وإن يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك وإلى الله ترجع الأمور (٤)﴾
- قوله تعالى: ﴿إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا﴾
- قوله تعالى: ﴿إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير (٦)﴾
- قوله تعالى: ﴿فلا تذهب نفسك عليهم حسرات﴾
- قوله تعالى: ﴿والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقناه إلى بلد ميت فأحيينا به الأرض بعد موتها كذلك النشور (٩)﴾
- قوله تعالى: ﴿من كان يريد العزة فلله العزة جميعا﴾
- قوله تعالى: ﴿والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد﴾
- قوله تعالى: ﴿والله خلقكم من تراب ثم من نطفة﴾
- قوله تعالى: ﴿وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه﴾
- قوله تعالى: ﴿وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب﴾
- قوله تعالى: ﴿وما يستوي البحران هذا عذب فرات سائغ شرابه وهذا ملح أجاج﴾
- قوله تعالى: ﴿ومن كل تأكلون لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها﴾
- قوله تعالى: ﴿ويوم القيامة يكفرون بشرككم﴾
- قوله تعالى: ﴿ياأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد (١٥)﴾
- قوله تعالى: ﴿إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد (١٦) وما ذلك على الله بعزيز (١٧)﴾
- قوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾
- قوله تعالى: ﴿وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء﴾
- قوله تعالى: ﴿إنما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب وأقاموا الصلاة﴾
- قوله تعالى: ﴿وما يستوي الأعمى والبصير (١٩)﴾
- قوله تعالى: ﴿وما يستوي الأحياء ولا الأموات﴾
- قوله تعالى: ﴿إن الله يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور (٢٢)﴾
- قوله تعالى: ﴿ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا به ثمرات مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد بيض وحمر مختلف ألوانها وغرابيب سود (٢٧) ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك﴾
- قوله تعالى: ﴿ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا﴾
- قوله تعالى: ﴿وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل﴾
- قوله تعالى: ﴿قل أرأيتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من الأرض﴾
- قوله تعالى: ﴿إن الله يمسك السماوات والأرض أن تزولا﴾
- قوله تعالى: ﴿وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم﴾
- قوله تعالى: ﴿ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة﴾