Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Manzhum fil Khushush wal 'Umum · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 459

  1. الباب الرابع عشر في إقامة الدليل على أن هذه الصيغ المتقدم ذكرها في البابين قبله للعموم
  2. وجوه احتجاج منكري العموم، وهي ثلاث عشر وجها

وكذلك الجواب في قوله: ﴿أليس الله بكاف عبده﴾، ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾، ﴿أليس الله بأحكم الحاكمين﴾، ﴿ألم يأتكم رسل منكم﴾، جميع ذلك الجواب الصحيح فيه بـ (بلى)، بخلاف قوله تعالى: ﴿هل أتى على الإنسان حين من الدهر﴾، فيقال: نعم؛ لأن الحق الموافقة، دون المخالفة.

وعلى هذا المنوال يكون الجواب في جميع التصديقات بجعل (نعم) للتصديق، و (لا) لتكذيب الإيجاب، و (بلى) لتكذيب النفي، قال الشيخ ابن عصفور في المقرب: (قد ينوب المفرد عن الجملة في إعادتها، وحكايتها، ويفيد إفادتها) نحو: نعم وبلى، (فنعم) يكون (عادة) في جواب الاستفهام والأمر، ويكون تصديقا للخبر نحو قولك لمن قال: قام زيد، أو: ما قام زيد/ نعم، (يكون) تصديقا له على إثبات القيام لزيد أو نفيه عنه.

Rujukan halaman ini: العقد المنظوم في الخصوص والعموم، ج 1، ص 459 (SanadKitab #20860, hlm. urut 328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.