Lewati ke konten

Kitab: Al-'Iqdul Manzhum fil Khushush wal 'Umum · Pengarang: القرافي

Baca Juz 1, halaman 166

  1. الباب الخامس في حقيقة مسمى العموم وحده
  2. سؤالان واردان على هذا التعريف

الحد الأول: قال الإمام فخر الدين في المحصول: العام هو اللفظ المستغرق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد, كقولنا: الرجال, فإنه مستغرق لجميع ما يصلح له, ولا يدخل عليه النكرات كقولهم: رجل, لأنه يصلح لكل واحد من الرجال ولا يستغرقهم, ولا التثنية ولا الجمع, لأن لفظ: رجلين ورجال يصلح لكل اثنين وثلاثة, ولا يفيد الاستغراق, ولا ألفاظ العدد كقولنا: خمسة, لأنه صالح لكل خمسة ولا يستغرقها, وقولنا: بحسب وضع واحد احترازا من اللفظ المشترك, أو الذي له حقيقة, ومجاز, فإن عمومه لا يقتضي أن يتناول مفهوميه معاَ, هذا كلامه.

ويرد عليه أن يقال: ما المراد بقولكم: المستغلاق لجميع ما يصلح له بحسب وضع واحد, الوضع أو ما هو أعم منه؟ فإن كان المراد بالصلاحية الوضع, صار معنى الكلام: المستغرق لجميع ما وضع له, ولا شك أن ألفاظ العدد كذلك كلها, فإن لفظ المائة والألف وضع لعشرة من العشرات, أو المئين, وهو عند الإطلاق يتناولها جميعاً, فلا يبقى من العشرات التي وضع لها لفظ المائة والألف شيء حتى يتناوله, لاسيما وقد قيل إنها نصوص لا

Rujukan halaman ini: العقد المنظوم في الخصوص والعموم، ج 1، ص 166 (SanadKitab #20860, hlm. urut 40)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.