Lewati ke konten

Kitab: من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال · Pengarang: محمد دسوقي

Baca halaman 125

  1. المبحث الثاني: التسبيح بالغدو والآصال بين القائلين بالحقيقة والقائلين فيه بالمجاز

وفي الأثر عن ابن مسعود: (لأن أسبح الله تعالى تسبيحات أحب إليّ من أن أنفق عددهن دنانير في سبيل الله ﷿ ، وجلس عبد الله بن عمرو وعبد الله بن مسعود فقال ابن مسعود: (لأن آخذ في طريق أقول فيه: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، أحب إليّ من أن أنفق عددهن دنانير في سبيل الله ﷿ ، فقال عبد الله بن عمرو: (لأن آخذ في طريق فأقولهن أحب إليّ من أن أحمل عددهن على الخيل في سبيل الله ﷿ (١) .

مقام موافقة الجبال والطيرلتسبيح نبي الله داود ﵇:

وفي ذلك يقول سبحانه: (اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب. إنا سخرنا الجبال معه يسبحن بالعشي والإشراق. والطيرَ محشورةً كلٌّ له أوّاب.. ١٧- ١٩) ، وقد سبق أن ألمعنا إلى أن مفردة التسبيح هنا في حق كلٍّ مستخدمة على غير ظاهر معناها ومستعملة في غير ما وضعت له في اصطلاح التخاطب من معنى التنزيه وقول: سبحان الله، وأن التجوز في حق تسبيح الجبال بالعشي والإبكار، مغاير للتجوز الذي هوفي حق داود ﵇، ذلك أن استعمالها تجوزاً في حق داود استعمال بما يليق به من معنى الصلاة لكونه المستساغ في حقه، واستعمالها تجوزاً في حق الجبال والطير استعمال بمعنى التسخير والانقياد وهو تسخير وانقياد يحمل - كما قلنا - معنى الطواعية على ما يومئ إليه السياق ويدل عليه قوله (ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعاً أو كرهاً قالتا أتينا طائعين.. فصلت /١١) ، فهو تقديس بلسان قالٍ لائق بهن نظير تسبيح الحصى المسموع في كف النبي ﷺ.

Rujukan halaman ini: من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال، ص 125 (SanadKitab #2087, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.