Lewati ke konten

Kitab: من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال · Pengarang: محمد دسوقي

Baca halaman 126

  1. المبحث الثاني: التسبيح بالغدو والآصال بين القائلين بالحقيقة والقائلين فيه بالمجاز

وأضيف أن المقام هنا هو الذي أملى ذلك الفهم، وأعان عليه التقييد بالوقتين المذكورين (العشي والإشراق) واختصاص تسبيحهن بكونه معه عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام، فـ (مع) في النظم الكريم متعلقة بالتسخير، وإيثارها على اللام للدلالة على أن تسخير الجبال له- ﵇ لم يكن بطريق التصرف الكلي فيها كتسخير الريح وغيرها لسليمان، بل بطريق التبعية له والاقتداء به في عبادة الله وتلك هي نكتة التأخير للظرف، وإنما "قدم في سورة الأنبياء فقيل: (وسخرنا مع داود الجبال.. الأنبياء/٧٩) لذكر داود ثمة فقدم مسارعة للتعيين ولا كذلك هنا" (١) .

والنكتة في مجيئ التسبيح بلفظ المضارعة (يسبحن) دون اسم الفاعل (سابحات) استحضار تلك الصورة العجيبة الخارقة للعادة، في الذهن. وكونها في معنى (مسبحات) ، فإن صيغة الفعل تدل على الحدوث والتجدد ليفيد المعنى أن تسبيحهن معه إنما كان يحدث شيئاً بعد شيئ وحالاً بعد حال وكأن السامع حاضر تلك الجبال يسمعها تسبح (٢) .

Rujukan halaman ini: من بلاغة القرآن فى التعبير بالغدو والأصال، ص 126 (SanadKitab #2087, hlm. urut 126)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.