Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (At-Tarjamah) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 458

  1. ترجمة الإمام أحمد ﵁ من خلال مروياته
  2. ٢٥ - فصل المحنة أيام المعتصم

قلت له: إلى ما دعا إليه ابن عمك رسول اللَّه ﷺ؟

قال: إلى شهادة ألا إله إلا اللَّه.

قلت: فأنا أشهد ألا إله إلا اللَّه. ثم قلت له: إن جدك ابن عباس يحكي أن وفد عبد القيس لما قدموا على رسول اللَّه ﷺ، أمرهم بالإيمان باللَّه. فذكرت الحديث كله، وقلت: يا أمير المؤمنين، فإلى ما أدعى وهذِه شهادتي وإخلاصي للَّه بالتوحيد! يا أمير المؤمنين، دعوة بعد دعوة محمد ﷺ!

قال: فسكت، وتكلم ابن أبي دؤاد بكلام لم أفهمه، وذلك أني لم أكن أتفقد كلامه، ولا ألتفت إلى ذلك منه.

قال أبو عبد اللَّه: ثم قال لي أبو إسحاق: لولا أنك كنت في يدي من كان قبلي، لما عرضت لك، ثم قال لعبد الرحمن بن إسحاق: ألم آمرك أن ترفع المحنة؟ قال أبو عبد اللَّه: فقلت في نفسي: اللَّه أكبر، إن في هذا الأمر لفرجا للمسلمين.

ثم قال: ناظروه وكلموه، يا عبد الرحمن، كلمه.

فقال عبد الرحمن: ما تقول في القرآن؟ فلم أجبه. ثم قال ابن أبي دؤاد لعبد الرحمن: كلمه. فسألني عبد الرحمن، فقال لي: ما تقول في القرآن؟

فقال لي أبو إسحاق: أجبه.

فقلت له: ما تقول في العلم؟ فسكت. فقلت لعبد الرحمن: القرآن من علم اللَّه، ومن زعم أن علم اللَّه مخلوق فقد كفر باللَّه.

قال: فسكت عبد الرحمن، فلم يرد علي شيئًا. فقالوا بينهم: يا أمير المؤمنين، أكفرنا وأكفرك. فلم يلتفت إلى ذلك منهم.

قال أبو عبد اللَّه: فقال لي عبد الرحمن: كان اللَّه ولا قرآن. قلت له: فكان اللَّه ولا علم؟ فأمسك. ولو زعم أن اللَّه كان ولا علم لكفر باللَّه.

ثم قال أبو عبد اللَّه: لم يزل اللَّه عالما متكلما، نعبد اللَّه لصفاته غير

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة، ج 2، ص 458 (SanadKitab #20870, hlm. urut 454)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.