Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' li 'Ulumil Imam Ahmad (At-Tarjamah) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 459

  1. ترجمة الإمام أحمد ﵁ من خلال مروياته
  2. ٢٥ - فصل المحنة أيام المعتصم

محدودة ولا معلومة إلا بما وصف به نفسه، ونرد القرآن إلى عالمه ﵎، إلى اللَّه فهو أعلم به، منه بدأ وإليه يعود.

قال أبو عبد اللَّه: وجعلوا يتكلمون من هاهنا ومن هاهنا، فأقول: يا أمير المؤمنين، ما أعطوني شيئا من كتاب اللَّه، ولا سنة رسول اللَّه فأقول به.

قال: فقال ابن أبي دؤاد: وأنت لا تقول إلا ما في كتاب اللَّه أو سنة رسوله!

فقلت له: وهل يقوم الإسلام إلا بالكتاب والسنة؟ ثم قلت له: تأولت تأويلا تدعو الناس إليه فأنت أعلم وما تأولت، وتَحبس عليه وتَقتل عليه!

فقال ابن أبى دؤاد: هو واللَّه يا أمير المؤمنين ضال مضل مبتدع، وهؤلاء قضاتك والفقهاء فسلهم.

فقال لهم: ما تقولون؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين، هو ضال مضل مبتدع، فلم يزالوا يكلموني، وجعل صوتي يعلو على أصواتهم إلى أن قال لي عبد الرحمن بن إسحاق: قال اللَّه ﷿: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ﴾ [الأنبياء: ٢] أفيكون محدث إلا مخلوقا؟

فقلت له: قال اللَّه ﷿: ﴿ص وَالْقُرْآنِ ذِي الذِّكْرِ﴾ [ص: ١] فالذكر هو القرآن، وتلك ليس فيها ألف ولا لام؟

قال: وكان ابن سماعة لا يفهم ما أقول، فقال: ما يقول؟

قالوا: إنه يقول: كذا وكذا.

وقال لي إنسان منهم: حديث خباب: يا هناه، تقرب إلى اللَّه بما استطعت، فإنك لن تقرب إليه بشيء أحب إليه من كلامه.

قلت: نعم، هو هكذا. قال أبو عبد اللَّه: فجعل ابن أبى دؤاد ينظر إليه، ويلحظه متلظيا مغضبا عليه.

قال أبو عبد اللَّه: واحتج علي بعضهم، فذكرت ابن عرعرة في حديث:

Rujukan halaman ini: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الترجمة، ج 2، ص 459 (SanadKitab #20870, hlm. urut 455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.