قال الحافظ: ... لأن شرع من قبلنا إنما يتمسك منه بما لم يرد في شرعنا ما يخالفه، وقد قيل إن شريعة عيسى لم يكن فيها قصاص وأنه كان فيها الدية فقط (١).
قال الحافظ: ... ولو كان الخيار للولي لأعلمهم النبي ﷺ إذ لا يجوز للحاكم أن يتحكم (٢) لمن ثبت له أحد شيئين بأحدهما.
قال الحافظ: ... وتعقب بأن قوله ﷺ «كتاب الله القصاص» (٣).
١٠ - باب العفو في الخطأ بعد الموت
٦٨٨٣ - عن هشام عن أبيه «عن عائشة هُزم المشركون يوم أحد .. » وحدثني محمد بن حرب حدثنا أبو مروان يحيى بن أبي زكريا -يعني الواسطيّ-عن هشام عن عروة «عن عائشة ﵂ قال: صرخ إبليس يوم أحد في الناس: يا عباد الله أُخراكم، فرجعت أولاهم على أخراهم حتى قتلوا اليمان، فقال حذيفة: أبي، فقتلوه، فقال حذيفة (٤): غفر الله لكم. قال: وقد كان انهزم منهم قوم حتى لحقوا بالطائف».