Lewati ke konten

Kitab: Qawa'idut Tarjih al-Muta'alliqah bin Nashsh · Pengarang: عبير بنت عبد الله النعيم

Baca halaman 318

  1. الفصل الثاني قواعد الترجيح المتعلقة بذات النص القرآني
  2. المبحث الخامس إذا خلت الأقوال في الآية من مستند شرعي وكانت متساوية فالقول الموافق لما جاء في التوراة مقدم على غيره.
  3. أمثلة تطبيقية على القاعدة

في أن المراد بـ (فومها) الحنطة والخبز " (١).

وفي رواية عن ابن عباس ﵁ أيضاً أنه سئل عن قول الله وفومها، ما فومها؟ قال: الحنطة. قال ابن عباس ﵁: أما سمعت قول أحيحة بن الحلاج (٢) وهو يقول:

قد كنت أغنى الناس شخصا واحدا ... ورد المدينة عن زراعة فوم (٣).

ورجّح الزجاج وكذلك النحاس هذا المعنى.

قال الزجاج: " لا خلاف عند أهل اللغة أن الفوم الحنطة، وسائر الحبوب التي تخبز يلحقها اسم الفوم، ومحال أن يطلب القوم طعاماً لا بُرّ فيه، والبر أصل الغذاء كله، ويقال فوّموا لنا أي اخبزوا لنا " (٤).

القول الراجح:

إن المراد بقوله " فومها " هو الحنطة كما رجّح ذلك عدد من المفسرين. (٥).

قال البخاري: " قال بعضهم: الحبوب التي تؤكل كلها فوم " (٦).

Rujukan halaman ini: قواعد الترجيح المتعلقة بالنص عند ابن عاشور في تفسيره التحرير والتنوير، ص 318 (SanadKitab #20876, hlm. urut 313)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.