قال ابن هانئ: قلت: ما تقول في زيارة القبور؟
قال: لا بأس بها.
"مسائل ابن هانئ" (٩٥٨)
قال الأثرم: سمعت أبا عبد اللَّه يُسئل عن المرأة تزور القبر؟
فقال: أرجو إن شاء اللَّه أن لا يكون به بأس، عائشة زارت قبر أخيها، قال: ولكن حديث ابن عباس أن النبي ﷺ لعن زوَّارات القبور، ثم قال: هذا أبو صالح ماذا؟ كأنه يضعفه، ثم قال: أرجو إن شاء اللَّه، عائشة زارت قبر أخيها (١).
قيل لأبي عبد اللَّه، فالرجال؟
قال: أما الرجال، فلا بأس به.
"التمهيد" ١٠/ ٣٠١، ٣٠٢
قال علي بن سعيد: سألت أحمد عن زيارة القبور، تركها أفضل عندك أو زيارتها؟
قال: زيارتها.
"المغني" ٣/ ٥١٧، "الإخنائية" (٢٣٧)
قال أحمد بن القاسم: سئل أحمد بن حنبل عن الرجل يزور قبر أخيه الصالح ويتعمد إتيانه؟
قال: وما بأس بذلك؟ ! قد زار الناس القبور.
قال: وقد ذهبنا نحن إلى قبر عبد اللَّه بن المبارك.
"الإخنائية" (٢٣٦)