وما أفسدتم أنتم فهو حرام (١)
قال: يعني: الخمر تصير خلًّا وهي خبيثة حرام، فإذا تركت حتى تصير خلًّا، فهو حلال، على حديث عمر بن الخطاب ﵁.
"مسائل بن هانئ" (١٧٥٣)
قال ابن هانئ: وسُئل عن: المسكر يعمل منه الخل؟
فقال: لا يؤكل.
"مسائل ابن هانئ" (١٧٨٦)
قال عبد اللَّه: قلت: يصبون في المري ماء اللبن، ويصبون عليه الخمر فيخلطونها، وتوضع في الشمس، يريدون بذلك إفساد الخمر فيأكلونها؟ فقال -يعني: أباه-: هذا يعد خمرًا.
"مسائل عبد اللَّه" (١٥٦٦)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن الخمر يتخذ خلًّا؟
قال: لا يعجبني، أكرهه، ولا بأس بما أذن اللَّه في فساده. يقول: إذا جعل رجل خمرًا ففسدت هي فلا بأس بأكل الخل منها، إذا كان فسادها من عند اللَّه تعالى، حديث السدي عن أبي هبيرة، عن أنس: سُئل النبي ﷺ عن الخمر يجعل خلًّا، فكرهه (٢)، وقال عمر بن الخطاب: لا بأس بالخمر إذا أذن اللَّه في فسادها. يعني: الخل.
"مسائل عبد اللَّه" (١٥٦٧)