قال أحمد: وسألت هشيمًا قال: يسجد سجدتي السهو.
"مسائل أبي داود" (٤٨٨)
قال ابن هانئ: سألت أبا عبد اللَّه عن الرجل يقنت السنّة أجمع؟
قال: كنت أرى أن يقنت نصف السنة، وإنما هو دعاء، يقنت السنة أجمع لا بأس به.
"مسائل ابن هانئ" (٤٩٧)
قال ابن هانئ: قلت له: كنت ترى القنوت نصف السنة، وأنت اليوم ترى أن يقنت السنة أجمع؟
قال: قد كنت أرى هذا، ولكن هو دعاء أرى أن يقنت السنة أجمع.
"مسائل ابن هانئ" (٥٠٠)
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن القنوت في الوتر كل ليلة أفضل؟ أم في السنة كلها؟ أو النصف من شهر رمضان؟
قال: لا بأس إن قنت كل ليلة، ولا بأس إن قنت السنة كلها.
قال: وإن قنت في النصف من شهر رمضان، فلا بأس.
قلت لأبي: ما يقرأ به من القرآن في القنوت.
قال: أعجب إلي أن يقرأ إذا هو أوتر في الركعة بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾ وفي الثانية ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ ثم يسلم، ثم يوتر بركعة يقرأ فيها ﴿الحَمْدُ لِلَّهِ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.
قال عبد اللَّه: سألت أبي عن القنوت في الوتر بعد الركوع، أو قبل الركوع؟
قال: بعد الركوع إذا رفع رأسه.
سمعت أبي يقول: أعجب إلي أن يقرأ إذا هو أوتر في الركعة الأولى بـ ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى (١)﴾، وفي الثانية ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الكَافِرُونَ﴾ ثم يتشهد، ثم يسلم، ثم يوتر بركعة يقرأ فيها بـ ﴿الحَمْدُ﴾ و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾.