Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 8, halaman 484

  1. سورة الرعد

(الْمِحالِ) المماحلة، وهي شدّة المماكرة والمكايدة. ومنه: تمحل لكذا، إذا تكلف استعمال الحيلة واجتهد فيه. ومحل بفلان إذا كاده وسعى به إلى السلطان. ومنه الحديث: «ولا تجعله علينا ماحلاً مصدّقا» وقال الأعشى:

فَرْعُ نَبْعٍ يَهَشُّ فِى غُصُنِ الْمَجْدِ … غَزِيرُ النّدَى شَدِيدُ الْمِحَالِ

والمعنى: أنه شديد المكر والكيد لأعدائه، يأتيهم بالهلكة من حيث لا يحتسبون.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قوله: (ولا تجعله علينا ماحلاً مصدقاً)، قيل: تمامه: "واجعله لنا شافعاً مشفعاً"، والضمير للقرآن.

النهاية: "ومنه حديث ابن مسعود: "القرآن شافع مشفع، وماحِلٌ مصدق"، أي: خصم مجادل مصدق، وقيل: ساع مصدق؛ من قولهم: محل بفلان؛ إذا سعى به إلى السلطان، يعني: أن من اتبعه وعمل بما فيه، فإنه شافع له مقبول الشفاعة ومصدق عليه فيما يرفع من مساوئه إذا ترك العمل [به]، ومنه حديث الدعاء: ولا تجعله ماحلاً مصدقاً".

قوله: (فرع نبع) البيت، فرع كل شيء: أعلاه، يقال: هو فرع قومه: للشريف منهم،

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 8، ص 484 (SanadKitab #20891, hlm. urut 4212)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.