Lewati ke konten

Kitab: Futuhul Ghaib (Hasyiyah ath-Thibi) · Pengarang: الطيبي

Baca Juz 8, halaman 485

  1. سورة الرعد

وقرأ الأعرج بفتح الميم، على أنه مفعل، من: حال يحول محالاً إذا احتال. ومنه: أحول من ذئب، أي: أشدّ حيلة.

ويجوز أن يكون المعنى: شديد الفقار، ويكون مثلاً في القوة والقدرة كما جاء: فساعد الله أشدّ، وموساه أحدّ، لأن الحيوان إذا اشتدّ محاله، كان منعوتاً بشدّة القوّة والاضطلاع بما يعجز عنه غيره

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

والفرع أيضاً: القوس التي عملت من طرف القضيب، يقال: قوس فرع؛ أي: غير مشقوق، وها هنا بمعنى الثاني، إلا أنه مجاز عن الكريم.

و"النبع": شجر تتخذ منه القسي، "الهشاشة": الارتياح والخفة للمعروف، "غزير الندى": كثير العطاء، "شديد المحال": شديد الكيد، وقيل: شديد العقوبة والمكر. يقول: الممدوح في الصلابة فرع النبع له نضارة في غصن المجد، كثير الندى شديد النكاية على الأعداء.

قوله: (ومنه: "أحول من ذئب")، قال الميداني: "هذا من الحيلة، يقال: تحول الرجل؛ إذا طلب الحيلة".

قوله: (شديد الفقار)، الأساس: "فرس قوي المحال، وهو الفقار، الواحدة: محالة، والميم أصلية".

قوله: (فساعد الله أشد)، النهاية: "وفي حديث البحيرة: "ساعد الله أشد، وموساه أحد"؛

Rujukan halaman ini: فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)، ج 8، ص 485 (SanadKitab #20891, hlm. urut 4213)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.