وأخرجه النسائي (٤٨٩٠ - الكبرى).
باب أي الرقاب أفضل؟ [٤: ٥٣]
٣٩٦٥/ ٣٨٠٩ - عن أبي نَجِيح السُّلَمي، قال: "حَاصَرْنَا مع رسول اللَّه ﷺ بقَصْرِ الطائف -قال معاذ، وهو ابن هشام: سمعت أبي يقول: بقصر الطائف، بحِصْن الطائف كل ذلك- فسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ في سبيل اللَّه ﷿ فله درجة -وساق الحديث، وسمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: أيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أعْتَقَ رَجُلًا مسلمًا، فإن اللَّه ﷿ جاعِلٌ وِقَاءَ كُلَّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ عَظْمًا مِنْ عِظَام مُحَرَّرِهِ مِنْ النَّار، وأيُّمَا امرأةٍ أعتقتْ امرأةً مسلمةً، فإن اللَّه ﷿ جاعلٌ وِقاءَ كلِّ عظَمْ من عظامها عظمًا من عظام مُحَرَّرِهَا من النار يوم القيامة".[حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (١٧٥٦)]
• وأخرجه الترمذي (١٦٣٨) والنسائي (٤١٤٣) وابن ماجة (٢٨١٢). وحديثهم مختصر في ذكر الرمي.
وفي طريق للنسائي: ذكر الشيب، وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأبو نجيح: هو عمرو بن عَبَسة السلمي.
٣٩٦٦/ ٣٨١٠ - وعن شُرَحبيل بن السَّمِط، أنه قال لعمرو بن عَبسة: حدِّثْنَا حديثًا سمعتَهُ من رسول اللَّه ﷺ، قال: سمعتُ رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ أعْتَقَ رقبةً مؤمنةً كانت فِدَاءَهُ من النار".[حكم الألباني: صحيح: انظر ما قبله]
• وأخرجه النسائي (٣١٤٢، ٣١٤٥).
وفي إسناده: بقية بن الوليد، وفيه مقال.
وقد أخرجه النسائي من طرق أخرى، وفيها ما إسناده حسن.
٣٩٦٧/ ٣٨١١ - وعن شُرحبيل بن السَّمط أنه قال لكَعْبِ بن مُرَّة، أو مُرَّة بن كعب: حدَّثْنَا حديثًا سمعته من رسول اللَّه ﷺ فذكر معنى معاذ، يعني ابن هشام -إلى قوله: " أيُّما