٢٣ - أول كتاب اللباس [٤: ٤٧]
٤٠٢٠/ ٣٨٦٣ - عن أبي سعيد الخدري ﵁، قال: "كان رسول اللَّه ﷺ إذا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سمَّاه باسمه: إما قميصًا، أو عمامةً، ثم يقول: اللَّهُمَّ لَكَ الْحمْدُ، أَنْتَ كَسَوْتَنِيهِ، أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهِ، وَخَيْرُ مَا صُنِعَ لَهُ، وأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّهِ، وَشَرِّ مَا صُنِعَ لَهُ".
قال أبو نَضْرَة: "فكان أصحابُ النبي ﷺ إذا لبس أحدهم ثوبًا جديدًا قيل له: تُبْلى وَيُخْلِفُ اللَّه تعالى".[حكم الألباني: صحيح]
• قال أبو داود: عبد الوهاب الثقفي لم يذكر فيه أبا سعيد، وحماد بن سلمة قال: عن الجُرَيري عن أبي العلاء عن النبي ﷺ.
يعني أنهما أرسلاه.
أخرجه الترمذي (١٧٦٧).
وأخرج الترمذي (١٧٦٧) والنسائي (١٠٤١ - الكبرى، العلمية) المسند منه فقط، وقال الترمذي: حديث حسن.
٤٠٢٣/ ٣٨٦٤ - وعنْ سَهلْ بن مُعاذ بن أنس، عن أبيه ﵄، أن رسول اللَّه ﷺ قال: "مَنْ أَكَلَ طَعَامًا، ثُمَّ قَالَ: الحَمْدُ للَّه الذي أَطْعَمَنِي هَذَا الطَّعَامَ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْر حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةٍ: غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا، فَقَالَ: الحَمْدُ للَّه الَّذِي كَسَانِي هَذَا، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَلَا قُوَّةِ: غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تأخَّر".[حكم الألباني: حسن دون زيادة "وما تأخر" في الموضعين]
• وأخرجه الترمذي (٣٤٥٨) وابن ماجة (٣٢٨٥). وقال الترمذي: حسن غريب، وليس في حديثهما "وما تأخر".
وسهل بن معاذ: مصري ضعيف، والراوي عنه: أبو مرحوم: عبد الرحيم بن ميمون: مصري أيضًا، لا يحتج به.