باب لباس الغليظ [٤: ٧٩]
٤٠٣٦/ ٣٨٧٨ - عن أبي بردة -وهو ابن أبي موسى الأشعري- قال: دخلت على عائشة ﵂ "فأَخْرَجَتْ إلينا إزَارًا غليظًا مما يُصْنَع باليمنِ، وكساءً من التي يُسَمُّونها المُلَبَّدَة، فأقْسَمَتْ باللَّه: أنَّ رسولَ اللَّه ﷺ قُبِضَ في هذين الثوبين".[حكم الألباني: صحيح: م (٦/ ١٤٥)]
• وأخرجه البخاري (٣١٠٨) ومسلم (٢٠٨٠) والترمذي (١٧٣٣) وابن ماجة (٣٥٥١).
٤٠٣٧/ ٣٨٧٩ - وعن أبي زُمَيْلٍ، قال: حدثني عبد اللَّه بن عباس، قال: "لما خَرَجَتِ الحَرورِية أتيت عليًّا ﵁، فقال: ائت هؤلاء القوم، فلبست أحسن ما يكون من حُلَل اليمن، قال أبو زميل: وكان ابن عباس رجلًا جميلًا جَهِيرًا، قال ابن عباس: فاتيتُهم، فقالوا: مَرْحَبًا بك يا ابن عباس، ما هذه الحلَّة؛ قال: ما تَعِيبُونَ عليَّ؟ لقد رَأَيْتُ عَلَى رسول اللَّه ﷺ أَحْسَنَ ما يكون من الحلل".[حكم الألباني: حسن الإسناد]
• أبو زميل: هو سماك بن الوليد اليماني، تابعي.
باب ما جاء في الخز [٤: ٨٠]
٤٠٣٨/ ٣٨٨٠ - عن عبد اللَّه بن سعد، عن أبيه سعد -وهو الرازي الدَّشْتَكي- قال: "رأيت رجلًا ببخارَى على بَغْلةٍ بيضاء، عليه عمامةُ خَزٍّ سوداء، فقال: كسانِيها رسول اللَّه ﷺ".[حكم الألباني: ضعيف الإسناد]
• وأخرجه الترمذي (٣٣٢١). وقال النسائي: وقال بعضهم: قيل: إن هذا الرجل عبد اللَّه بن خازم السُّلَمي أمير خراسان. هذا آخر كلامه.
وعبد اللَّه بن خازم -هذا- بالخاء المعجمة والزاي، كنيته: أبو صالح. ذكر بعضهم: أن له صحبة، وأنكرها بعضهم.