وذكر البخاري هذا الحديث في التاريخ الكبير، رواه عن مَخلد عن عبد اللَّه بن سعد الدَّشْتَكِي، وقال: قال عبد الرحمن: نُراه ابن خازم السلمي.
وقال البخاري: ابن خازم ما أرى أدرك النبي ﷺ، وهذا شيخ آخر.
٤٠٣٩/ ٣٨٨١ - وعن عبد الرحمن بن غَنْمِ الأشعري، قال: "حدثني أبو عامر، أو أبو مالك، واللَّهِ يمينٌ أُخرى ما كَذَبني، أنه سمع رسول اللَّه ﷺ يقول: لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلّونَ الخَزَّ والحَرِيرَ -وذكر كلامًا، قال- يَمْسَخُ مِنْهُمْ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنازيرَ إلى يوم القيامة".[حكم الألباني: صحيح: الصحيحة (٩١)، خ تعليقًا]
• وأخرجه البخاري (٥٥٩) تعليقًا.
٣/ ٧ - باب ما جاء في لبس الحرير [٤: ٨٢]
٤٠٤٠/ ٣٨٨٢ - عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر ﵄: "أن عمر بن الخطاب ﵁ رأى حُلَّةً سِيَرَاءَ عند باب المسجد تُباع، فقال: يا رسول اللَّه، لو اشتريتَ هذه، فَلَبِسْتها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك، فقال رسول اللَّه ﷺ: إنما يَلْبَسُ هذِهِ مَنْ لا خَلَاقَ لَهُ في الْآخِرَة، ثمَّ جاء رسولَ اللَّه ﷺ منها حُللٌ، فأعطي عمرَ بنَ الخطاب منها حُلَّةً، فقال عمر: يا رسول اللَّه ﷺ، كسوتنيها، وقد قلتَ في حُلَّةِ عُطارِد ما قلت؟ ! فقال رسول اللَّه ﷺ: إني لَمْ اَكْسُكَهَا لِتَلْبَسَها. فكساها عمر أخًا له مُشْركا بمكة".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• تخريجه سلف برقم (١٠٧٦)
• وأخرجه البخاري (٥٨٤١) ومسلم (٢٠٦٨) والنسائي (٥٢٩٩).
وهذا الأخ الذي كساه عمر: كان أخاه من أمه، وقد جاء ذلك مبينًا في كتاب النسائي، وقيل: إن اسمه: عثمان بن حكيم. فأما أخوه: زيد بن الخطّاب فإنه أسلم قبل عمر ﵁.
٤٠٤١/ ٣٨٨٣ - وعن سالم بن عبد اللَّه، عن أبيه -بهذه القصة- قال: "حُلةَ اسْتَبْرَق، وقال فيه: ثمَّ أرسل إليه بجُبَّةِ دِيباج، وقال: تبيعها وتُصيبُ بها حاجتك".[حكم الألباني: صحيح: ق]