وقال مرة فيه: "عن خالد بن دريك عن أم سلمة" بدل عائشة.
باب في العبد ينظر إلى شعر مولاته [٤: ١٠٦]
٤١٠٥/ ٣٩٤٦ - عن جابر -وهو ابن عبد اللَّه ﵁ "أن أمَّ سلمة استأذنت رسول اللَّه في الحِجامة، فأمر أبا طَيْبَة أن يَحجِمها، قال: حَسِبْتُ أنه قال: كان أخاها من الرضاعة، أو غلامًا لم يَحتَلِمْ".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه مسلم (٢٢٠٦) وابن ماجة (٣٤٨٠).
وأبو طيبة: بفتح الطاء المهملة وسكون الياء آخر الحروف وبعدها باء بواحدة مفتوحة، وتاء تأنيث. اسمه: دينار. وقيل: نافع. وقيل: ميسرة. وهو مولى لبني حارثة.
٤١٠٦/ ٣٩٤٧ - وعن أنس -وهو ابن مالك ﵁ "أن النبي ﷺ أتى فاطمةَ بعبدٍ قد وَهبه لها، قال: وَعَلى فاطمةَ ﵂، ثوبٌ إذا قَنَّعَتْ به رأسَها لم يَبْلُغ رجليها، وإذا غَطَّت به رجليها لم يبلغ رأسها، فلما رأى النبي ﷺ ما تَلْقَى قال: إنَّهُ لَيْسَ عَلَيْكِ بَأْسٌ، إنَّمَا هُوَ أَبُوكِ وَغُلامُك"[حكم الألباني: صحيح: الإرواء (١٧٩٩)]
• في إسناده: أبو جُميع سالم بن دينار الهُجَيمي البصري. قال ابن معين: ثقة. وقال أبو زرعة الرازي: مصري لَيّن الحديث، وهو سالم بن أبي راشد.
١٣/ ٣٣ - باب في قوله: ﴿غَيْرِ أُولِي الْإِرْبَةِ﴾ [النور: ٣١] [٤: ١٠٧]
٤١٠٧/ ٣٩٤٨ - عن عائشة ﵂، قالت: "كان يدخلُ على أزواج النبيِّ ﷺ مُخَنَّثٌ، فكانوا يَعُدُّونه من غير أُولي الإرْبَة، فدخل علينا النبيُّ ﷺ يومًا، وهو عند بعض نسائه، وهو ينْعَتُ امرأة، فقال: إنها إذا أقبلتْ أقبلت بأربع، وإذا أبَرتْ أدْبَرت بثمان، فقال النبي ﷺ: أَلا أرى هذا يعلم ما هاهنَا؛ لا يدخلَنَّ عليكن هذا، فحجبوه".[حكم الألباني: صحيح: الإرواء (١٧٩٧): م]
• وأخرجه النسائي (٩٢٤٦ - الكبرى، العلمية) ومسلم (٢١٨١).