٤١٠٩/ ٣٩٤٩ - وفي رواية لأبي داود: "فأخرجه، فكان بالبيداء يدخل كل جمعة يَسْتَطعِمُ".[حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه]
٤١١٠/ ٣٩٥٠ - وفي رواية: "فقيل: يا رسول اللَّه إنه إذن يموت من الجوع، فأذن له أن يدخل في كل جمعة مرتين، يسأل، ثمَّ يرجع".[حكم الألباني: صحيح: المصدر نفسه]
• وأخرجه البخاري (٤٣٢٤) ومسلم (٢١٨٠) والنسائي (٩٢٤٥ - الكبرى، العلمية) وابن ماجة (١٩٠٢، ٢٦١٤) من حديث زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة.
وأخرجه أبو داود كذلك في كتاب الأدب، وسيأتي إن شاء اللَّه تعالى.
باب في قوله تعالى: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] [٤: ١٠٨]
٤١١١/ ٣٩٥١ - عن ابن عباس ﵄: " ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ﴾ [النور: ٣١] الآية، فنَسخَ واستثني من ذلك: ﴿وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا﴾ [النور: ٦٠] الآية".[حكم الألباني: حسن الإسناد]
• في إسناده علي بن الحسين بن وافد، وفيه مقال.
٤١١٢/ ٣٩٥٢ - وعن أم سلمة ﵂، قالت: "كنتُ عبد رسول اللَّه ﷺ، وعنده مَيْمُونة، فأقبل ابنُ أمِّ مكتوم وذلك بعد أن أُمِرْنا بالحجاب، فقال النبي ﷺ: احتجبا منه، فقلنا: يا رسول اللَّه! أليس أعمى لا يُبصرنا ولا يَعرفنا؟ فقال النبي ﷺ: أفَعَمْيَاوَانِ أنتما؟ ألستما تُبصرانه؟ ".[حكم الألباني: ضعيف]
• تخريجه: سلف برقم (٢٢٨٤).
وأخرجه الترمذي (٢٧٧٨) والنسائي (٩٢٤١ - الكبرى، العلمية)، وقال الترمذي: حسن صحيح.