Lewati ke konten

Kitab: Mukhtashar Sunan Abi Dawud (al-Mundziri) · Pengarang: عبد العظيم المنذري

Baca Juz 3, halaman 72

  1. كتاب الترجل
  2. باب ما جاء في الشعر

وقد رُوي من غير وجه: عن عائشة ﵂، أنها قالت: "كنت أغتسل أنا ورسول اللَّه ﷺ من إناء واحد"، ولم يذكروا فيه هذا الحرف: "وكان له شَعر فوق الجمَّة" وإنما ذكره عبد الرحمن بن أبي الزناد، وهو ثقة حافظ. هذا آخر كلامه.

وعبد الرحمن بن أبي الزناد -عبد اللَّه بن ذكوان- مدني ثقة، سكن بغداد، وحدث بها إلى حين وفاته، وكنيته: أبو محمد، وثقه الإمام مالك بن أنس، واستشهد به البخاري، وتكلم فيه غير واحد.

قيل: الجمع بين هذه الألفاظ في شعر رسول اللَّه ﷺ: أن ما يلي منها الأذن: هي التي تبلغ شحمة أذنيه، وهي التي بين أذنيه وعاتقه، وما خلفهُ منها: هو الذي يضرب منكبيه.

وقيل: بل ذلك لاختلاف الأوقات، فإذا ترك تقصيرها بلغت المنكب، وإذا قصر: كان إلى أنصاف الأذنين، وبحساب ذلك يطول ويقصر.

والعاتق: ما بين المَنكِب والعنق.

وشحمة الأذن: ما لانَ من أسفلها، وهو مُعلّق القُرط.

وفي حديث عائشة: "كان شعر رسول اللَّه ﷺ فوق الوَفْرة ودون الجمة" وهي توضح معنى اختلاف الألفاظ.

وفي حديث عائشة ما يدل على أن الجمة أطولُ من الوفرة، وهو الذي قاله العلماء.

والوفرة: إلى شحمة الأذن.

واللَّمَّة: هي التي ألمت بالمنكبين.

والجُمَّة: ما سقط على المنكبين.

وقال بعضهم: الوَفْرة، ثمَّ الجمة، ثمَّ اللمة.

Rujukan halaman ini: مختصر سنن أبي داود للمنذري ت حلاق، ج 3، ص 72 (SanadKitab #20944, hlm. urut 1300)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.