باب ما جاء في الفَرْقِ [٤: ١٣١]
٤١٨٨/ ٤٠٢٤ - عن ابن عباس ﵄، قال: "كان أهلُ الكتاب -يعني يَسْدُلون أشعارهم- وكان المشركون يَفْرُقُون رؤوسهم، وكان رسولُ اللَّه ﷺ تُعْجبهُ مُوافقةُ أهلِ الكتاب فيما لم يُؤمَرْ فيه، فسَدَلَ رسول اللَّه ﷺ ناصيته، ثم فَرَق بعدُ".[حكم الألباني: صحيح: ق]
• وأخرجه البخاري (٥٩١٧) ومسلم (٢٣٣٦) والترمذي في الشمائل (٢٩ - الدعاس) والنسائي (٥٢٣٨) وابن ماجة (٣٦٣٢).
٤١٨٩/ ٤٠٢٥ - وعن عائشة ﵂ قالت: "كنتُ إذا أردتُ أن أفرُق رأسَ رسول اللَّه ﷺ صدَعْتُ الفَرْقَ من يافوخِه، وأُرْسِلُ ناصيته بين عينيه".[حكم الألباني: حسن]
• وأخرجه ابن ماجه (٣٦٣٣).
في إسناده: محمد بن إسحاق بن يسار، وقد تقدم الكلام عليه.
٤/ ١١ - باب في تطويل الجُمَّةِ [٤: ١٣٢]
٤١٩٠/ ٤٠٢٦ - عن وائل بن حُجْر ﵁ قال: "أتيتُ النبي ﷺ وليَ شَعَر طويلٌ، فلما رآني رسول اللَّه ﷺ قال: ذُبَابٌ ذُبَابٌ، قال: فرجعتُ فجزَزْتُه، ثم أتيته من الغدِ، فقال: إنّي لَمْ أَعْنِكَ، وهذا أحسن".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٥٠٥٢) وابن ماجة (٣٦٣٦).
وفي إسناده: عاصم بن كليب الجَرَميّ، وقد احتج به مسلم في صحيحه.
وقال الإمام أحمد: لا بأس بحديثه.
وقال أبو حاتم الرازي: صالح.
وقال علي بن المديني: لا يحتج به إذا انفرد.