٤٣٦٨/ ٤٢٠٢ - وعن قتادة، عن أنس بن مالك بهذا الحديث، نحوه زاد فيه: "ثم نهى عن المُثْلَة".[حكم الألباني: صحيح]
• وأخرجه النسائي (٤٠٣٢).
٤٣٦٩/ ٤٢٠٣ - وعن ابن عمر ﵄: "أن ناسًا أغاروا على إبل النبي ﷺ، فاستاقوها، وارْتَدُّوا عن الإِسلام، وقتلوا راعي رسول اللَّه ﷺ مؤمنًا، فبعثَ في آثارِهم، فأُخذوا، فقطعَ أيديهم وأرجلَهم، وسَمَلَ أعينهم، قال: ونزلت فيهم آية المحاربة، وهم الذين أخبر عنهم أنس بن مالك الحجَّاجَ حين سأله".[حكم الألباني: حسن صحيح]
• وأخرجه النسائي (٤٠٤١).
٤٣٧٠/ ٤٢٠٤ - وعن أبي الزِّناد: "أن رسول اللَّه ﷺ لما قطعَ الذين سرقوا لِقَاحَهُ، وسَمَلَ أَعينَهم بالنار، عاتَبَهُ اللَّه تعالى في ذلك، فأَنزلَ اللَّه تعالى: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا﴾ [المائدة: ٣٣] الآية".[حكم الألباني: ضعيف]
• وهذا مرسل. وأخرجه النسائي (٤٠٤٢) مرسلًا.
٤٣٧١/ ٤٢٠٥ - وعن محمد بن سيرين، قال: "كان هذا قبل أن تنزل الحدود -يعني حديثَ أنس".[حكم الألباني: ضعيف موقوف]
• وأخرجه البخاري (٥٦٨٢).
٤٣٧٢/ ٤٢٠٦ - وعن ابن عباس ﵄، قال: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا﴾ [المائدة: ٣٣] إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٧٣)﴾ [البقرة: ١٧٣] نزلت